عبد الرحمن شميلة الأهدل
257
النحو المستطاب ( سؤال وجواب وإعراب )
* 3 - أمثلة المبالغة * س : ما أمثلة المبالغة ؟ وكم أوزانها ؟ مثل لما تقول . ج : هي عبارة عن اسم الفاعل تحول عن صيغته للدلالة على الكثرة والمبالغة في الحدث ، وأوزانه المشهورة خمسة وهي : فعّال بتشديد العين كأكال وشراب ، وفعول كغفور ، ومفعال بكسر الميم كمنحار ، وفعيل بفتح الفاء وكسر العين وسكون الياء كسميع ، وفعل بفتح الفاء وكسر العين كحذر « 1 » . س : اذكر عمل أمثلة المبالغة وشرط عملها مع التمثيل . [ عمل أمثلة المبالغة وشرط عملها ] ج : أمثلة المبالغة كاسم الفاعل في العمل ، وشروط عمله « 2 » فهي ترفع الفاعل وتنصب المفعول ، فما كان منها مجردا من أل عمل بالشرطين السابقين في اسم الفاعل « 3 » .
--> - أي المطعوم المكسي ، وقد يأتي فعيل مرادا به فاعل ، كقدير بمعنى قادر ، وكذا فعول بفتح الفاء كغفور بمعنى غافر . ( 1 ) وقد سمعت ألفاظ للمبالغة غير هذه الخمسة منها : فعّيل بكسر الفاء وتشديد العين مكسورة كسكير ، ومفعيل بكسر فسكون كمعطير ، وفعلة بضم ففتح كهمزة ولمزة ، وفاعول كفاروق ، وفعال بضم الفاء وتخفيف العين أو تشديدها كطوال وكبار بالتشديد والتخفيف وبهما قرئ قوله تعالى : وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً . ( 2 ) حتى الخلاف الجاري في عمل اسم الفاعل إذا كان مصغرا أو موصوفا - كما مر صفحة ( 253 ) هو الخلاف نفسه في أمثلة المبالغة . ( 3 ) أحدهما : كونه للحال أو الاستقبال ، والثاني : اعتماده على نفي أو استفهام أو مخبر عنه أو موصوف .