عبد الرحمن شميلة الأهدل
148
النحو المستطاب ( سؤال وجواب وإعراب )
* جوازم الفعل المضارع * س : جوازم الفعل المضارع نوعان . اذكرهما مع التمثيل . [ أنواع جوازم فعل المضارع ] ج : النوع الأول : ما يجزم فعلا واحدا وهو تسعة : لم ، ولما ، وألم ، وألما ، ولام الأمر ، ولام الدعاء ، ولا الناهية ، ولا الدعائية . والتاسع الطلب إذا سقطت الفاء من الفعل المضارع الواقع بعده وقصد بالمضارع الجزاء « 1 » . مثال « لم » لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ « 2 » ، ولما : نحو :
--> - والجار والمجرور متعلق بأمرنا . لِرَبِّ : جار ومجرور ؛ اللام : حرف جر ، ورب مجرور باللام وعلامة جره كسر آخره ، والجار والمجرور متعلق بنسلم ، رب مضاف . و الْعالَمِينَ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، والنون زيدت عوضا عن التنوين في الاسم المفرد . ( 1 ) سيأتي مثاله صفحة ( 152 ) وهو قوله تعالى : قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ فأتل فعل مضارع مجزوم بجواب الطلب وهو تعالوا وقصد به الجزاء وهو كون التلاوة مسببة عن إتيانهم ، فجزم بالطلب - كما قاله الخليل وسيبويه والفارسي والصيرافي ومن تبعهم - لتضمنه معنى حرف الشرط ؛ لأن التقدير إن تأتوني أتل عليكم ، ومذهب الجمهور أن الجزم بأداة شرط مقدرة هي ، وفعل الشرط دل على ذلك الطلب المذكور ، والتقدير تعالوا فإن تأتوني أتل عليكم ، قال الفاكهي وابن عنقاء . وهذا هو الأصح . ( 2 ) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ : لَمْ : حرف نفي وجزم وقلب . يَلِدْ : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره ، وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو ، وَلَمْ يُولَدْ : لَمْ : حرف نفي وجزم وقلب . يُولَدْ : فعل مضارع مغير الصيغة مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره ، ونائب الفاعل -