جلال الدين السيوطي

273

الأشباه والنظائر في النحو

24 - أنّ الاعتبار بوجود الموضوع وبتحقّق منشأ الحمل . 25 - أنّ فيه وغيرها أبحاثا كثيرة محتملة بحسب العقل ولولا ذلك كثرت المسائل والعلوم والأبحاث . 26 - أنّ مطابقة النّسبة الخارجية عبارة عن كون المنسوب منه محتاجا إلى غيره في التحقّق . 27 - أنّ بينهما تغايرا بالاعتبار وأنّهما متّحدتان في نفس الأمر عن ذلك الاعتبار . 28 - أنّها تخيّليّة صرفة لا كون ولا اجتماع ولا افتراق بحسب نفس الأمر . 29 - أنّها من قبيل اشتباه الخياليّة بالأمور العينيّة ولهذا لا تتحقّق أمور متعدّدة ذواتا في نفس الأمر . 30 - أنّها مأخوذة من الأمور الخارجيّة الغير القائمة بنفسها بل بغيرها . 31 - أنّها تفيد أمورا صادقة وإن كانت ممّا شهده على ما ترى . 32 - أنّ العقل يتعقّل ارتباط المحمول بالموضوع صادقا بلا نسبة بينهما وإنّما يحتاج إليها بناء على العادة الخارجية . 33 - أنّها اعتبارات وأدوات يستعين العقل بها على تحصيل المقاصد . 34 - أنّ سبب عدم تحقّق النّسبة عدم تحقّق المأخذ بخلاف الكلّيات ولهذا لا تنتهي إلى موجود والكلّي ينتهي إليه . 35 - أنّ سبب التسلسل فيها يجدّد اعتبار العقل ولهذا لا يتصوّر في تحقّق الوجود . 36 - أنّها ليست مأخوذة من أمر محقّق بخلاف الكلّي . 37 - أنّ سبب مطابقته الذّهنيّ كون الخارج عادة دون الذّهنيّ وسبب العادة كون الخروج مجعولا بخلاف الذّهنيّ فإنّه خيال كالصّورة المنطبعة في المرآة . 38 - أنّ جميع القضايا اعتباريّة وكذا أحكامها . 39 - أنّ بين القضيّة الذّهنية والخارجيّة وجود الموضوع . 40 - أنّ وقوع النّسبة مخترع العقل ، ولهذا صار محلّ الفائدة ، وكذا لو كان موضع الإيقاع ولكلّ جديد لذّة . 41 - أنّ نظر العقل مقصور عليها ولهذا لا ينتقل إلى ما عداها كما انتقل في تصوّر المحكوم عليه إلى المحكوم به . 42 - أنّ سبب اقتصار نظره عليها كون المطلوب محبوبا له أعلى المطالب ، والاغتنام به حذرا عن فوات لذّة الحبيب . 43 - أنّ سبب الاختراع قصد نيل المطالب مدركة وسبب الإدراك إمّا ذاته أو شيء آخر سواء كان شرطا أو سببا وقد يرتبط المحمول بالموضوع بدون الاختراع