سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
78
كتاب الأفعال
وأبتلت النخلة : انفردت فسيلتها الخارجة من أصلها عنها ، فهي مبتل ، وأنشد أبو عثمان : 4409 - ذلك مادينك إذ جنّبت * أحمالها كالبكر المبتل « 1 » * ( بسر ) : وبسر الوجه يبسر بسورا « 2 » [ 176 / ب ] : عبس . قال أبو عثمان : ويقال : بسر الرجل في وجوه القوم : كلح . ( رجع ) وبسر الفحل الناقّة بسرا : قهرها بالضّراب قبل حينها . وأنشد أبو عثمان للكميت : 4410 - إذا الحرب قبل أوان اللّقا * ح ينوّخها الباسرون اقتسارا « 3 » الباسرون : القاهرون لها . قال أبو عثمان : وبسرت الحبن « 4 » : إذا نكأته قبل أن ينضج . ( رجع ) وبسرت التّمر بالبسر : خلطتهما في الانتباذ ، ونهى عنه « 5 » ، وبسرت الحاجة : طلبتها في غير موضعها وحينها . وأنشد : 4411 - ولا أبسر الحاجات في غير حينها « 6 » قال أبو عثمان : ويقال : بسرت الأمر : أعجلته ، وكلّ إعجال بسر ، وقال الشاعر : 4412 - فلم أر يوما مثل يوم صفت لنا * مذاهبه لو لم يمرّ على بسر « 7 »
--> ( 1 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 1 / 197 منسوبا للمتنخل الهذلي ، وعلق على الشاهد بقوله ، ما : لغو أي ذلك دأبك . وهو كذلك في الديوان 2 / 4 . والبكر : ما بكر : من النخل ، والواحدة بكور ، والمبتل : الذي قد بان من أمهاته ، والواحدة : مبتلة . ( 2 ) « يبسر » ساقطة من ق ، ع . ( 3 ) لم أقف على الشاهد فما رجعت إليه من كتب ، ولم أجده في شعر الكميت بن زيد . ( 4 ) الحبن ، بكسر الحاء : الدمل ، وسمى الحبن دملا على جهة التفاؤل . ( 5 ) يشير إلى الحديث : « لا تتجروا ولا تبسروا » النهاية 1 / 126 . ( 6 ) الشاهد من شواهد ق ، ع على قلتها ، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب بعد ذلك ، ولم أقف على قائله . ( 7 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .