سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
26
كتاب الأفعال
يعنى بالفارهة : الفتية ، وما يتبعها من المواهب . ( رجع ) وفره « 1 » فرها : أشر وبطر ، ويقال : حذق ومهر . قال أبو عثمان : ويقال : فره وفرح بمعنى ، وهو فره وفرح . ( رجع ) وأفره الفحل : ولد فارها . * ( فرج ) : وفرج اللّه الغمّ فرجا : أذهبه ، والاسم الفرج . وأنشد أبو عثمان : 4274 - يا فارج الكرب مسدولا عساكره * كما يفرّج غمّ الظّلمة الفلق « 2 » ( رجع ) وفرجت بين الشيئين : فتحت ، وفرج القوم للرّجل : أوسعوا له . وفرج الإنسان فرجا : عظمت إليتاه ، وفرج أيضا : كثر انكشاف عورته . وأفرج القوم عن قتيل : انكشفوا ، وأفرج الإنسان وغيره أسنانه : كشفها ، وأفرجت الدجاجة : كان معها فراريج ، وأفرج « 3 » القتيل ، وجد بفلاة لم يدر « 4 » قاتله . وأفرج الرجل : لم يكن له ديوان ، وأفرج أيضا : أسلم ، فلم يوال أحدا . * ( فزع ) : وفزعت « 5 » الرجل فزعا : كنت أشدّ فزعا منه . وفزع فزعا : خاف ، وفزع إلى اللّه عزّ وجلّ : [ 170 / ب ] فرّ ، وفزع إلى المستغيث به : أغاثه . قال أبو عثمان : قال الأصمعيّ : فزعت إليه ، وفزعت به : استغثته ، وفزعته : أغثته ، وقال الشاعر : 4275 - وحاربت أقواما كراما أعزّة * وأهلكت أقواما بهم كنت تفزع « 6 »
--> ( 1 ) أ : « وفره » بضم الراء ، وفي ق : « وفره » بفتحها ، وفي ع : « وفره » بفتحها وكسرها . ( 2 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 3 ) ب : « وأفرج » على البناء للمعلوم ، وأثبت ما جاء في ق ، ع ، ويؤيده « وجد » على البناء لما لم يسم فاعله . ( 4 ) ق « لا يدرى » . ( 5 ) للفعل « فزع » تصاريف في بناء فعل - مكسور العين - من باب فعل وأفعل باتفاق معنى . ( 6 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .