سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
106
كتاب الأفعال
قال أبو عثمان : وبهش إلى الشّىء : إذا مدّيده ؛ ليتناوله ، نالته أو قصرت عنه ، فهو باهش بهوش . وأنشد أبو عثمان لرؤبة : 4502 - وفات رأسي بهشة البهوش « 1 » وبهّشت إلى الرّجل ، وبهش إلىّ : إذا تهيّأت للبكاء ، وتهيّأ له . قال أبو عثمان : وقال غيره « 2 » : بهشت إلى الرّجل في معنى حننت له . ( رجع ) * ( بده ) : وبدهه بدها : فجأه ، ومنه بديهة الرّأى . قال أبو عثمان : وفرس ذو بديهة وبداهة : إذا كان شديد الدّفعة في أوّل جريه . قال الأعشى : 4503 - إلّا علالة أو بدا * هة قارح نهد الجزاره « 3 » ( رجع ) * ( بهظ ) : وبهظنى الأمر بهظا : شقّ علىّ . وأنشد أبو عثمان : 4504 - وبلدة تستحسن الأرسالا * من القطا وتبهظ الشّمالا « 4 » ( رجع ) وبهظ الدّابة : أثقلها . * ( بعث ) : وبعث الرّسول ، والجيش بعثا : أرسلهما ، وبعث البعير : حلّ عقاله . وأنشد أبو عثمان : 4505 - أنيخها ما بدا لي ثمّ أبعثها * كأنّها كاسر في الجوّ فتخاء « 5 » يعنى عقابا تكسر جناحيها في طيرانها . ( رجع ) وبعث النائم من نومه ، وبعث اللّه الخلق من مضاجعهم .
--> ( 1 ) كذا جاء في ديوان رؤية 77 . ( 2 ) يعنى غير ابن دريد ؛ لأن القول السابق له ، راجع جمهرة اللغة 1 / 295 . ( 3 ) جاء الشاهد في اللسان / بده منسوبا للأعشى ، وروايته : إلّا بداهة أو علا * له سابح نهد الجزاره ورواية الديوان 195 « سابح » مكان « قارح » في أفعال أبى عثمان . ( 4 ) لم أقف على الرجز وقائله . ( 5 ) لم أقف على الشاهد وقائله .