سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

104

كتاب الأفعال

وفي القرآن : « فلعلّك باخع نفسك على آثارهم « 1 » » ( رجع ) وبخع بالحقّ والطاعة : أقرّ بهما ، وبخعت النّفس : خرجت من غمّ أو غضب ، وبخع الأرض : عمرها . * ( بذل ) : وبذلت الشئ بذلا : أبحته عن طيب نفس . وأنشد أبو عثمان : 4495 - وفاء للخليفة وابتذالا * لنفسي من أخي ثقة كريم « 2 » وبذلت الثّوب بذلة : لم أصنه . * ( بعج ) : وبعج بطنه بعجا : « 3 » شقّه ، ومنه [ 179 / أ ] تبعّج السّحاب بالمطر ، وأنشد أبو عثمان للهذلىّ « 4 » : 4496 - وذلك أعلى منك فقدا لأنّه * كريم ، وبطني في الكرام بعيج « 5 » وقال العجّاج : 4497 - رعى بها مرج ربيع ممرجا * حيث استهلّ المزن أو تبعّجا « 6 » ( رجع ) وبعجه حبّ كذا : اشتدّ وجده له . * ( بصع ) : وبصع الماء بصاعة : سال من خرق ضيّق . قال أبو عثمان : وبصع العرق : رشح ، قال الشاعر : 4498 - إلّا الحميم فإنّه يتبصّع « 7 » ويروى أيضا : يتبضّع « 8 » .

--> ( 1 ) أ ، ب : « لعلك . . . » والآية 6 الكهف : « فلعلك . . . » ( 2 ) كذا جاء الشاهد في اللسان / بذل من غير نسبة . ( 3 ) ق : « شققه » وأثبت ما جاء في أ ، ب ، ع . ( 4 ) هو أبو ذؤيب الهذلي . ( 5 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 1 / 211 منسوبا لأبى ذؤيب ورواية الديوان 1 / 61 ، « فذلك أعلى . . . » . ( 6 ) جاء البيت الثاني في تهذيب اللغة 1 / 389 منسوبا للعجاج ، وهو والذي قبله من أرجوزة للعجاج في الديوان / 374 ، وفي شرحه : المرج : القطعة من الأرض : ممرجا : مخصبا ، استهل : اشتد صوته . ( 7 ) الشاهد عجز بيت جاء في تهذيب اللغة 2 / 53 منسوبا لأبى ذؤيب الهذلي ، والبيت بتمامه في جمهرة اللغة 1 / 296 منسوبا لأبى ذؤيب كذلك ، وصدره : تأبى بدرتها إذا ما استكرهت ورواية الديوان 1 / 17 « فإنه يتبضع » . ( 8 ) في جمهرة اللغة 1 / 296 : « والبضيع ، العرق بعينه إذا رشح .