سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
88
كتاب الأفعال
قال أبو عثمان : للعروف رزن رزانة وقر ، وهو أقيس مثل كرم كرامة . قال : وكذلك الرجل ، ويقال : رجل رزين ، وامرأة رزينة ، وامرأة رزان أيضا . قال الأصمعي : ولا يقال : رزان في شئ غير المرأة ، قال حسان : 2751 - حصان رزان لا تزنّ بريبة * وتصبح غرثى من لحوم الغوافل « 1 » * ( رعم ) : قال أبو عثمان : ويقال : رعمت الشئ أرعمه رعما : إذا رقبته « 2 » ورعيته . قال الطرمّاح : 2752 - يرعم الشّمس أن تميل بمثل * الجب جأب مقذف بالنحاض « 3 » شبّه عينه بالجبء وهي الكمأة . قال : ورعم « 4 » رعام الشاة يرعم رعاما : إذا سال ، وهو مخاطها « 5 » . ( رجع ) * ( رعب ) : ورعبه رعبا : أفزعه ، ورجل ترعابة فروقة . وأنشد أبو عثمان : 2753 - أرى كلّ يأفوف وكلّ حزنبل * وشهدارة ترعابة قد تضلّعا « 6 »
--> ( 1 ) أ : « بغيبة » مكان بريبة ، وبرواية ب جاء في جمهرة اللغة 2 - 327 ، وديوان حسان بن ثابت 84 ( 2 ) ب : « رقيته » بياء مثناة تحتيه بعدها تاء مثناة فوقية ، وصوابه ما أثبت عن « أ » من الترقب والانتظار . ( 3 ) كذا جاء في ديوان الطرماح 271 ، واللسان - رعم ، وجأب : غليظ والنحاض : جمع نحض ، وهو اللحم ، ورواية جمهرة أشعار العرب 191 « يرقب الشمس إذ تميل » . ( 4 ) الذي في تهذيب اللغة 2 - 389 « رعمت الشاة ترعم فهي رعوم ، وهو داء يأخذها في أنفها ، فيسيل منه شئ ، يقال له الرعام ، وقال المحقق الضبط عن اللسان والقاموس ، وفي أصول التهذيب ضبط بالبناء للمفعول ، وفي اللسان - رعم ، ورعمت الشاة ترعم رعاما ، وهي رعوم ، وأرعمت : هزلت ، وجاء في نوادر أبى زيد 215 « وقالوا : أرعمت الغنم والشاة إرعاما : إذا هزلت ، وسال مخاطها ، ورعم مخاطها يرعم - بضم العين - في الماضي والمضارع رعاما » ( 5 ) ق : ذكر الفعل رعم في باب فعل وأفعل باتفاق ، وقد جاء منه أفعل في قول من يوثق به من العلماء ، وعاد فذكر تحت بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثي المفرد . ( 6 ) جاء الشاهد في اللسان - أفف غير منسوب برواية شهذارة بذال معجمة وأثبت ما جاء في الأفعال ، وتهذيب ألفاظ ابن السكيت 249 فقد ذكرها بالدال .