سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
65
كتاب الأفعال
ورحض العرق المحموم : مثله ، ويسمّى الرّحضاء * ( رزح ) : ورزح البعير رزوحا أعيا فلم ينهض . يقال بعير رازح ، وإبل رزحاء . وأنشد أبو عثمان : 2695 - ومشى القوم بالعماد إلى الرّزحى * وأعيا المسيم أين المساق « 1 » قال أبو عثمان : ورزح رزاحا . هزل . ( رجع ) * ( رضخ ) : ورضخ الشئ رضخا ، ورضحه رضحا : كسره ، ورضخ له من المال رضخا ورضيخة : أعطاه . * ( ركد ) : وركدت الماء والرّيح « 3 » ركودا : سكنا « 4 » ، وركد القوم : هدأوا ، وركد المتن : استوى سمنا ، وركد الرّجل بالمكان : أقام . قال أبو عثمان : وركد الميزان : استوى ، قال الراجز : 2696 - وقوّم الميزان حتىّ يركد * هذا سميرىّ وهذا مولّد يعنى بهما الدرهمين . وركدت الشّمس : إذا قام قائم الظّهيرة . ( رجع )
--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب . والعماد : الإبل التي غمز الرحل سنامها ، والرزحى : الضعيفة ، والمسيم : من السوم بمعنى الرعى أو البيع ، والأولى أولى ، والمساق : المكان الذي تساق إليه . ( 2 ) أ ، ب ، ق ، ورضخ الشئ رضخا ، ورضخه رضخا : كسره ، وفي ع ورضح الشئ رضحا ورضخه رضخا : كسره الأولى بالحاء مهملة ، والثانية بالخاء معجمة وهو أثبت . ( 3 ) أ : « الريح والماء » وعبارة ق ، ع : « وركدت الريح ركودا والماء : سكنا » . ( 4 ) أ : « سكتا » بتاء مثناة في آخره : تحريف . ( 5 ) جاء الرجز في التهذيب 10 - 115 ، واللسان - ركد من غير نسبة والرواية فيهما « قوم الميزان » على الإخبار . و « حين » مكان : « حتى » ، وجاء في اللسان - سمر : « وحكى ابن الأعرابي أعطيته سميرية من دراهم كأن الدخان يخرج منها ، ولم يفسرها ، قال ابن سيده : أراه : عنى . دراهم سمرا ، وقوله : كأن الدخان يخرج منها يعنى : كدرة لونها ، أو طراء بياضها » .