سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
631
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان : 4195 - ولقد ثأرت أباك وابني عمه * وابن المهزّم إذ ثوى لم يسند « 1 » وقال قيس بن الخطيم : 4196 - طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر * لها نفذ لولا الشّعاع أضاءها « 2 » الشّعاع : انتشار الدّم ، وقوله : أضاءها : أي أضاءت لك حتّى تستبين ذلك . قال أبو عثمان : ويقال أيضا ثأرت بفلان : قتلت قاتله ، فتعدّيه بالباء . ( رجع ) * ( ثأج ) : وثأجت الشاة ثوأجا : صاحت . وأنشد أبو عثمان : 4197 - وقد ثأجوا كثوأج الغنم « 3 » وقال الآخر : 4198 - إذا الشّوىّ كثرت ثوائجه * وصار من عند الكلا مناتجه « 4 » يعنى أنّها تصيح من الهزال ، وتبقر بطونها عن أمّهاتها لئلّا تهلك ، الأمّهات والأولاد . قال أبو عثمان : ويقال أيضا : ثئجث بكسر العين في الماضي ، قال : ويقال أيضا : ثأجت البقر - بفتح الهمزة - وثاجت تثوج وتثاج أيضا بترك الهمز معتلّا . فعل : * ( ثئد ) : ثئد المكان ثأدا : فهو ثئد ، وثأد : ند « 5 » .
--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 2 ) جاء الشاهد في اللسان - ثأر غير منسوب ، وفيه وفي أ : « نفد « بدأ مهملة ، وبرواية ب جاء في الديوان 7 . ( 3 ) جاء الشاهد في اللسان - ثأج غير منسوب . ( 4 ) لم أقف على الشاهد ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 5 ) قال ابن السكيت « وليس في الكلام « فعلاء » بالتحريك إلا حرف واحد ، وهو الثأداء بفتح الهمزة ، وقد يسكن يعنى في الصفات ، قال : وأما الأسماء ، فقد جاء فيه حرفان : قرماء وجنفاء بفتح الراء والنون ، وهما موضعان . قال الشيخ أبو محمد بن برى قد جاء : على فعلاء ، ستة أمثلة ، وهي - ثأداء ، وسناء ، ونفساء ، لغة في نفساء ، وجنفاء وقرماء ، وجنفاء : موضع من بلاد بنى فزارة ، وقرماء : قربة باليمامة . وحسداء - بحاء مهملة - الثلاثة أسماء مواضع ، وأظن حسداء تحريف جسداء بجيم معجمة موضع ببطن جلدان .