سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
583
كتاب الأفعال
أمثالهم : « الطّعن يظأر » « 1 » أي يعطف على الصّلح . وأنشد أبو عثمان لثعلبة بن صعير المازني : 4077 - ولربّ خصم جاهرين ذوى شذا * تقذى صدورهم بهتن هاتر أدّ ظأرتهم على ما ساءهم * وخسأت باطلهم بحقّ ظاهر « 2 » [ باب ] الثلاثي المفرد : الثنائي المضاعف : * ( ظفّ ) : ظفّ البعير ظفّا : جمع قوائمه بالرّباط ، وظفّ الرجل : طرده . الثلاثي الصحيح : فعل : * ( ظلع ) : ظلعت الأرض بأهلها ظلعا : ضاقت ، وظلعت الدابة : اتّقى الأرض بإحدى يديه . قال أبو عثمان : وقال الأصمعىّ : ظلع الدابة : إذا عرج أو غمز . وقال غيره الظّلاع : داء يأخذ الدّواب في قوائمها من غير سير ولا تعب قال الشاعر : 4078 - ألم تر أنّ جارية بن مرّ * كأنه كسير جنب من ظلاع « 3 » وقال كثيّر : 4079 - وكنت كذات الظّلع لمّا تحاملت * على ظلعها يوم العثار استقلّت « 4 » وفي مثل : « ارق على ظلعك أن يهاض » « 5 » . ( رجع ) وظلع الرّجل : اتّهم . وأنشد أبو عثمان : 4080 - ظالم الرّب ظالع « 6 »
--> ( 1 ) أ : « يضأر « بضاد - غير مهثوثة - تصحيف ، وانظر مجمع الأمثال : 1 - 32 ، والمثل من استشهاد ق ، ع . ( 2 ) جاء الشاهد في المفضليات 131 المفضلية 24 لثعلبة بن صعير ، وفيها « لد » مكان « أد » جمع ألد : وهو الشديد العداوة أو الخصومة . ولفظة المفضليات أكثر مواءمة للمعنى . ( 3 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 4 ) كذا جاء في تهذيب اللغة 2 - 299 واللسان - ظلع ، وهو كذلك في ديوانه 99 . ( 5 ) أ : « تهاض « بتاء مثناة فوقية في أوله ، والمثل في مجمع الأمثال 1 - 293 : « ارق على ظلعك » . ( 6 ) لم أقف على الشاهد ، أو تتمته ، وفي اللسان - ظلع ، ومنه قوله « ظالم الرب ظلع » وفي تهذيب اللغة 1 - 298 ومنه قوله : ظالم الرب ظلع .