سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
568
كتاب الأفعال
* ( أسنم ) : وأسنمت النّار : ارتفع لهبها « 1 » * ( أسخد ) : وأسخدت الرّحم : صار فيها السّخد ، وهو الماء الذي يكون فيه الولد . وأنشد أبو عثمان : 4039 - وماء كلون السّخد ليس لجوفه * سواء الحمام الورق عهد بحاضر « 2 » * ( أسهب ) : وأسهب في حفره [ بئرا ] « 3 » : بلغ الرّمل ، ولم يدركها « 4 » وأسهب في الكلام : أكثر ، فهو مسهب « 5 » : سماع من العرب . قال أبو عثمان : وروى أبو زيد عن الكلابيّين : المسهب : الذي لا تنتهى نفسه عن الطّعام والشّراب ، ولا عن الطّمع ، ولا عن شئ ، وأنشد : 4040 - فمات شبعان وعاش مسهبا « 6 » ( رجع ) وأسهب العطاء : أكثر منه . يقال : فرس سهب ، ومسهب : جواد كثير العطاء . وأنشد أبو عثمان : 4041 - وقد أغدو بطرف هي * كل ذي ميعة سهب « 7 » ( رجع )
--> ( 1 ) ق : « والبعير : عظم سنامه » ، وللفعل تصاريف في بناء فعل بكسر العين من باب فعل وأفعل باتفاق معنى . ( 2 ) جاء الشاهد في كتاب الإبل 72 منسوبا لذي الرمة ، وروايته : وماء كماء السخد ليس لجمة ورواية ديوان ذي الرمة 288 : وماء كماء السخد ليس لجوفه ( 3 ) « بئرا » تكملة من ب . ( 4 ) عبارة ق ، ع : « وأسهب : بلغ في حفره بئر الرمل ، فلم يدرك ماء . ( 5 ) « مسهب » بفتح الهاء ، وجاء في تهذيب اللغة 6 - 136 وقال الأصمعي المسهب بفتح الهاء - الكثير الكلام « شمر » « عن ابن الأعرابي : كلام العرب كله على أفعل فهو مفعل بضم الميم وكسر العين إلا ثلاثة أحرف : أسبب فهو مسهب ، وأحصن الرجل فهو محصن ، وألفج فهو ملفج : إذا أعدم . وجاء في اللسان - سهب : قال أبو علي البغدادي : رجل مسبب بفتح الهاء - إذا أكثر الكلام في الخطأ ، فإن كان ذلك في صواب ، فهو مسهب - بالكسر - لا غير ( 6 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 6 - 137 ، واللسان - سبب غير منسوب وروايته : فبات شبعان وبات مسهبا ( 7 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 6 - 135 ، واللسان - سبب منسوبا لأبى دؤاد .