سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
548
كتاب الأفعال
قال أبو عثمان : وكذلك السّتر ، وأنشد لزهير : 3987 - فرع أثيث على المتنين مسدور « 1 » ( رجع ) قال : وهو كالسّدل للثّوب وسدر سدرا : حار . ( رجع ) قال أبو عثمان : سدر في غيّه ، وضلاله ، فهو سادر : إذا لم يهتد للخروج منه ، وقال الشاعر : 3988 - ولا تنطق العوراء في القوم سادرا * فإنّ لها - فاعلم - من القوم واعيا « 2 » ( رجع ) * ( سدم ) : وسدم الماء سدوما : اندفن ممّا وقع فيه ، فهو سدوم ومياه سدم « 3 » . وأنشد أبو عثمان : 3989 - ومنهل وردته سدوما « 4 » وقال الآخر : 3990 - سدم المساقى آجنات صفرا « 5 » ( رجع ) وسدم سدما : ندم واهتمّ . وأنشد أبو عثمان . 3991 - قطعت الدّهر كالسّدم المعنى * تهدّر في دمشق ولا تريم « 6 » وقال الآخر : 3992 - يأيّها السّدم المكوّى رأسه * ليقود من أهل الحجاز بريما « 7 » البريم : اللّفيف من الناس المختلفون . والبريم : ألوان مختلفة .
--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب ، ولم أجده في ديوان زهير ( قافية الراء واللام ) . ( 2 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 3 ) « فهو سدوم ومياه سدم ، من استدراك أبى عثمان . ( 4 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 12 - 374 ، واللسان - سدم غير منسوب وفيهما « ومنهلا » على النصب . ( 5 ) جاء الشاهد في اللسان - سدم ثالث ثلاثة أبيات منسوبة لأبى محمد الفقعسي ، وروايته « المرخيات » مكان « آجنات » . ( 6 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 12 - 375 ، غير منسوب ، ونسب في اللسان - سدم للوليد بن عقبة ، وفيهما « وما تريم » . ( 7 ) جاء الشاهد في جمهرة اللغة 2 - 365 ، منسوبا لليلى الأخيلية ، وروايته « ليسوق » مكان : « ليقود » وهما روايتان . وفسر ابن دريد البريم فقال : البريم هاهنا خلطان من ضأن ومعز ، وكل لونين اختلطا فهما بريم .