سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

544

كتاب الأفعال

قال أبو عثمان : وسكن في معنى سكت . ( رجع ) وسكنت الدار وغيرها : أقمت بها ، وسكنت إلى الشئ سكونا : أنست به ، والاسم منه السكن . * ( سدج ) : وسدج سدجا « 1 » : كذب . وأنشد أبو عثمان للعجاج : 3977 - حتى رهبنا الإثم أو أن تنسجا * فينا أقاويل امرئ تسدّجا « 2 » أي : تكذّب ، وتخلّق . قال أبو عثمان : وسدج بالشئ : ظنّه . ( رجع ) * ( سهج ) : وسهجت الريح سهوجا : اشتدت . قال أبو عثمان : وسهج القوم سهجا : ساروا ليلتهم سيرا دائما ، وكذلك الرّيح : إذا هبّت هبوبا دائما . قال : وقال يعقوب : يقال : سهجت المرأة طيبها : سحقته ، ومنه ريح سيهج وسيهوج ، وأنشد أبو عثمان : 3978 - يا دار سلمى من ديارات العوج * جرّت عليها كلّ ريح سيهوج « 3 » قال أبو عثمان : ومما لم يذكر في الكتاب من هذا الباب : * ( سكم ) : قال أبو بكر : سكم يسكم سكما : إذا قارب خطوه في ضعف . ( رجع ) * ( سقر ) : قال : وسقرته الشمس تسقره سقرا : إذا حميت على دماغه فآلمته مثل : صقرته ، ومنه اشتقاق اسم سقر « 4 » .

--> ( 1 ) ق : « وسرج سرجا « بالراء : تصحيف . ( 2 ) جاء البيت الثاني في تهذيب اللغة 10 - 573 ، واللسان - سدج غير منسوب ، والرجز للعجاج كما في ديوانه 365 . ( 3 ) جاء في القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 38 : « ويقال ريح سيهك وريح سيهج وريح سيهوك ، وريح سيهوج : إذا كانت شديدة ، وقال رجل من بنى سعدة : يا دار سلمى بين دارات العوج * جر عليها كل ريح سيهوج ( 4 ) جاء بعد ذلك في جمهرة اللغة 2 - 334 : « ولم تتكلم بسقر إلا بالسين ، فأما السقر والصقر ، فقد جاء بالسين والصاد .