سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

537

كتاب الأفعال

وسمل العين فقأها ، وسمل معيشته : أصلحها . * ( سفن ) : وسفنت الريح التّراب سفنا : دقّقته . وأنشد أبو عثمان : 3955 - إذا مساميح الريّاح السّفّن * سفسفن في أرجاء خاو مزمن « 1 » ( رجع ) وسفنت الخشبة : حككتها حتىّ تلين ، وسفن الشئ على غيره : مرّ ، ومنه السّفينة ، وسفنت الشئ : قشرته . وأنشد أبو عثمان : 3956 - فجاء خفيّا يسفن الأرض بطنه * ترى التّرب منه لازقا كلّ ملزق « 2 » قال أبو عثمان : قال أبو بكر ، اشتقاق السّفينة من السّفن « 3 » ، وهو القشر كأنّها تقشر الماء . ( رجع ) * ( سحل ) : وسحل الشئ سحلا : برده بالمبرد ، وسحل المنسج ، أفرد سداه ، ولم يفتله . قال أبو عثمان : وسحل الحمل والخيط لم يفتله ، فهو سحيل ، قال الشاعر : 3957 - يمينا لنعم السّيدان وجدتما * على كل حال من سحيل ومبرم « 4 » ( رجع )

--> ( 1 ) أ : « أرخاء » بخاء فوقية ، وجاء البيت الأول في تهذيب اللغة 13 - 5 واللسان - سفن غير منسوب وروايته « مساحيح » مكان : « مساميح » والرجز لرؤبة ، وروايته كما في الديوان 162 . وإن مساحيج الرياح السفن * سففن في أرجاء خاو مزمن والمساميح : جمع مسماح وهو الرجل السمح ، وجاء في معافى : تسمح : السرعة ، وجاء في اللسان سحج ، والسحج أن يصيب الشئ الشئ فيسحجه أي يقشر منه شيئا . . . والمسامح آثار تكادم الخير . . . والسحج من جرى الدواب . ولفظة الديوان ، والتهذيب ، واللسان أكثر مواءمة للمعنى . ( 2 ) أ : « ملزقا كل ملزق ، وجاء الشاهد في اللسان - سفن ، منسوبا لامرئ القيس : وفيه : لاصقا كل ملصق وبها جاء في الديوان 172 ، وفيه « وجاء » : مكان « فجاء » . ( 3 ) جاء في جمهرة اللغة 4 - 39 ، « ومنه - أي من السفن - اشتقاق السفينة لأنها تسفن الماء كأنها تقشره ، فهي فميلة في موضع فاعله . ( 4 ) الشاهد لزهير بن أبي سلمى كما في الديوان 14 ، وانظر اللسان - سحل .