سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

512

كتاب الأفعال

وسرب « 1 » الرّجل ، فهو مسروب . ، وهو أن يدخل دخان الفضّة في خياشيم الإنسان وفيه ، وفي دبره ، فيأخذه عليه حصر ، فربّما مات . ( رجع ) وأسرب الوحشي : صار في سربه « 2 » . * ( سطع ) : وسطع الغبار ، والرّيح الطّيّبة سطوعا انتشر . وأنشد أبو عثمان للبيد في صفة الغبار : 3884 - مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان نار ساطع إسنامها « 3 » مشمولة : أصابتها ريح الشّمال ، وغلثت : خلطت . وسطع البعير : مدّ عنقه ، ورفع رأسه قال أبو عثمان : وكذلك الظّليم ، قال ذو الرّمّة : [ 154 - أ ] : 3885 - فظلّ مختضعا يبدو فتنكره * حالا ويسطع أحيانا فينتسب « 4 » ( رجع ) وسطعت الرّجل « 5 » سطعا : ضربته ضربا له صوت ، وسطعت البعير : كويته بسمة تسمّى السّطاع ، وهي سمة طويلة . وسطع العنق سطعا : طال ، وسطع الرّجل : ذهبت غيرته . وأسطعت البيت : جعلت له سطاعا ، وهو عموده . * ( سبت ) : وسبت « 6 » رأسه سبتا : حلقه ، وسبت علاوة فلان : ضرب عنقه ، وسبت أيضا : سار سيرا فوق العنق .

--> ( 1 ) ب : « وسرب بفتح السين ، وضم الراء ، وأثبت ما جاء في أ ، واللسان سرب ( 2 ) ب : « سربه « بكسر السين وسكون الراء ، وصوابه بفتح السين والراء كما جاء في أ ، وفي اللسان - سرب والسرب - بفتح السين والراء - جمر الثعلب والأسد . والضبع والذئب ، والسرب : الموضح الذي قد حل فيه الوحشي . ( 3 ) أ ، ب : « علثت » بعين مهملة ، والتصويب من اللسان - غلث ، سطع وديوان لبيد 170 . ( 4 ) جاء في تهذيب اللغة 2 - 66 ، وروايته : « يظل « مكان « فظل » وبرواية الأفعال جاء في اللسان - سطع ، وبرواية التهذيب جاء في الديوان 29 ، وفي شرحه : « مختضع « مطاطئ الرأس . ( 5 ) ق ، ع : « الشئ » . ( 6 ) للفعل « سبت » تصاريف في باب فعل وأفعل باتفاق معنى .