سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

51

كتاب الأفعال

إذا طافت في بيوت جاراتها ، فهي رايدة « 1 » ورواد بالتّخفيف . ( رجع ) وأرود في الشئ : رفق « 2 » ، وأراد الشئ : أحبّه « 3 » ، وأرادت الإبل : راغت ، وأردتك عليه : طالبتك به . * ( راب ) : وراب الّلبن روبا : صار رائبا « 4 » وأنشد أبو عثمان : 2659 - سقاك أبو ما عز رائبا * ومن لك بالرائب الخاثر « 5 » معناه : ومن لك باللبن الخاثر ، وراب دم الرجل : تعرّض لسفكه بأمر جناه ، وراب الرّجل : تلوّث من شرب الرائب ، أو من النّوم ، ورجل روبان ، وقوم روبى . وأنشد أبو عثمان : 2660 - فأمّا تميم تميم بن مرّ * فألفاهم القوم روبى نياما « 6 » وأراب الرّجل : صار ذاريبة ، وأراب الأمر : صار ذا ريب : أي شكّ . * ( راض ) : وراض الدّابة رياضة : علّمها السّير . وأروض المكان : صارت فيه الرّياض . قال أبو عثمان : وزاد أبو زيد : وأراض المكان أيضا . ( رجع ) وأراض الوادي والحوض : استنقع فيهما الماء ، وأراض الرّجل ؛ : أبقى في الإناء بعد ريّه ، وأراض أيضا : صبّ اللّبن على اللّبن ، وأراض أيضا : أثقله شرب اللّبن ، فألقاه إلى الأرض

--> ( 1 ) في اللسان - رود « فهي رادة » . ( 2 ) ع : « وأرود في المشي وبالشئ : رفق ، وق : وأرود في المشي : رفق » . ( 3 ) « وأراد الشئ : أحبه » : ساقطة من « ب » . ( 4 ) للفعل « راب » معان أخرى في باب فعل وأفعل باتفاق معنى . ( 5 ) « أ » : « بالخائر الرائب » وأثبت ما جاء في « ب » ، وتهذيب اللغة : 15 - 250 ، واللسان - روب . ولم أقف للشاهد على قائل . ( 6 ) كذا جاء الشاهد في تهذيب ألفاظ ابن السكيت 629 ، واللسان : روب ، ونسب في الأخير لبشر أي بشر بن أبي خازم .