سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
482
كتاب الأفعال
وزهت الريح النبات : مثله يزهاه فيها كلّها . قال أبو عثمان : وزها فلانا كلامك فازدهى : أي استخفّه ، فخفّ له ، قال أبو النجم : 3809 - عن أقحوان بلّه الطّلّ ضحى * ثمّ زهته ريح غيم فازدهى « 1 » وقال الآخر : 3810 - نزو القلات زهاها قال قالينا « 2 » قال : وزها النّبات زهوّا وزهوّا : إذا بلغ . ( رجع ) وزهت الإبل في طلب المرعى : أبعدت ، وزهت بعد وردها : سارت ليلة ، وزهوتها : سرتها زهوا في جميع ذلك . وأنشد أبو عثمان : 3811 - وأنت استعرت الظّبى جيدا ومقلة * من المؤلفات الزّهو غير الأوارك « 3 » ( رجع ) وزهى الرجل زهوا : تكبّر وفخر . وأنشد أبو عثمان للبريق الهذلي : 3812 - متى ما أشأغير زهو الملو * ك أجعلك رهطا على حيّض « 4 » وقال أبو عثمان : قال يعقوب : كلب وغيرهم سمعتهم يقولون : زهوت علينا يا رجل . ( رجع ) وزهيت الرجل عن الشئ : صرفته . قال أبو عثمان : وزهت الشاة تزهو « 5 » زهاء : أضرعت ودنا ولادها .
--> ( 1 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 6 - 370 واللسان - زها ، وروايته : في أقحوان بله طل الضحى ( 2 ) جاء الشاهد في اللسان - قال والبيت بتمامه : كأن نزو فراخ الهام بينهم * نزو القلاة قلاها قال قالينا وعلق عليه بأنه ينسب لابن مقبل وليس في شعره ، وعلى رواية اللسان : لا شاهد فيه ، وفي جمهرة أشعار العرب 160 قصيدة لابن مقبل على الوزن والروى ، وليس الشاهد من أبياتها . ( 3 ) كذا جاء في اللسان - زها ، وجاء عجزه في تهذيب اللغة 6 - 372 ولم ينسب في الكتابين . ( 4 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 6 - 371 منسوبا للهذلى ، وينسب في اللسان - زها لأبى المئلم الهذلي ، ولم أقف عليه في ديوان الهذليين . ( 5 ) أ : « تزهوا » بألف بعد الواو خطأ .