سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

462

كتاب الأفعال

3746 - يقطّعهنّ تقريبا وشدّا * ويلحقها خنافا في زمال « 1 » ( رجع ) وزملت الشئ : رفعته وحملته . قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : زملت الرّجل على البعير وغيره ، فهو زميل ومزمول : إذا ردفته أو عادلته « 2 » ، قال الراجز : 3747 - لو يسلم ابن حرّة زميله * حتّى يموت أو يرى سبيله « 3 » ( رجع ) * ( زفن ) : وزفن زفنا : رقص . * ( زبن ) : وزبن الشئ زبنا : دفعه ، وزبنت الناقة ولدها وحالبها : مثله ، وزبنت الحرب أهلها : كذلك ، ومنه زبانية النّار ، واحدهم زبنية . وأنشد أبو عثمان : 3748 - بين الفتى في نعيم العيش خوّنه * دهر فأمسى به عن ذاك مزبونا « 4 » وقال الآخر : 3749 - إذا زبنته الحرب لم يترمرم « 5 » * ( زنق ) : وزنق الدابة زنقا : حمل عليه الزّناق . وأنشد أبو عثمان : 3750 - فإن تظهر حديثك بوت عدوا * برأسك في زناق أو عران « 6 » الزّناق : ما كان تحت الحنك في الجلد والعران : ما كان في الأنف مثقوبا .

--> ( 1 ) في ب : « خناقا » بالقاف المثناة : تحريف ، ورواية الديوان 107 : يجد سحيله ويتير فيه * ويتبعها خنافا في زمال ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب ، وقد يكون الشاهد بيت لبيد وقد يكون بيتا لشاعر آخر واختلط الأمر على أبى عثمان ، بعد رواية الشاهدين . ( 2 ) « أ : عاذلته » - بذال معجمة - : تحريف . ( 3 ) جاء الرجز في جمهرة اللغة 3 / 17 مصدر أبى عثمان منسوبا لأبى البختري العاص بن هشام الأسدي ، روايته : « لن يسلم ابن حرة » . ( 4 ) لم أقف على الشاهد وقائله . ( 5 ) الشاهد عجز بيت لأوس بن حجر ، ورواية البيت بتمامه كما في الديوان 121 ، واللسان / رمم : ومستعجب مما يرى من أناتنا * ولو زبنته الحرب لم يترمرم ( 6 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 8 / 346 ، واللسان ، والتاج - زنق والرواية « فإن يظهر » بياء مثناة تحتية في أول الفعل ، و « يؤت » بياء مثناة كذلك في أوله ، وتاء مفتوحة في اللسان ، مكسورة في التهذيب ، ولم أقف على قائله .