سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

448

كتاب الأفعال

زاحف ، والجميع الزّواحف ، قال الشاعر : 3705 - على زواحف تزجى مخّها رير « 1 » وقال أبو زبيد : 3706 - حتىّ كأنّ مساحى القوم فوقهم * طير تحوم على جون مزاحيف « 2 » شبّه « 3 » المساحى الّتى حفروا بها قبر عثمان - رضى اللّه عنه - بطير تقع على إبل مزاحيف وتطير عنها ، وذلك عند ارتفاع المساحى ، وانخفاضها ( رجع ) وأزحفوا : صاروا زحفا ، وأزحف الرّجل : بلغ غاية ما طلب ، وأزحف أيضا : كلّت مطيّته « 4 » . * ( زبد ) : وزبدتك أزبدك في المستقبل بكسر الباء « 5 » زبدا : أعطيتك ورفدتك . قال أبو عثمان : ويروى بيت زهير : 3707 - أصحاب زبد وأيام لهم سلفت * من حاربوا أعذبوا عنه بتنكيل « 6 » أي : أصحاب عطاء . وفي الحديث : « أنّه نهى - صلى اللّه عليه وسلم - عن زبد المشركين « 7 » » ومنه سمّى : زبيد جدّ عمرو بن معدى ؛ لأنّه قال : من يزبدنى رفده : أي من يحالفنى . ( رجع ) وزبدتك أزبدك في المستقبل بضم الباء أيضا : أطعمتك الزّبد .

--> ( 1 ) أ ، ب « تزجا » وصوابه بالياء وبرواية الأفعال جاء في تهذيب اللغة 4 - 369 منسوبا للفرزدق ، والبيت بتمامه كما في الديوان 263 واللسان زحف : على عماءمنا يلقى وأرحلنا * على زواحف نزجيها محاسير ( 2 ) كذا جاء الشاهد في اللسان - زحف منسوبا لأبى زبيد ، ورواية التهذيب 4 - 370 : كأن أوب مساحى القوم فوقهم * طير نعيف على جون مزاحيف وعلق ابن برى على شاهد اللسان بقوله : الذي في شعره : كأن بأيدي القوم في كبد * طير تعيف على جون مزاحيف ( 3 ) أ : « شبهوا » وما أثبت عن ب أدق . ( 4 ) « وأزحف أيضا » كلت مطيته » عبارة ساقطة من ق ، ع . ( 5 ) « أزبدك في المستقبل بكسر الباء « ساقطة من ق . ( 6 ) رواية الديوان 311 » أصحاب زيد » بياء مثناة وفي شرحه : ويروى : « أصحاب زبد » بباء موحدة يقال : زبدته أزبده زبدا : إذا أعطيته وهو يزبده ، ومن قال : زيد ، أراد : زيد الخيل ، أعذبوا : كفوا ، بتنكيل : أي بعد أن جعلوهم نكالا لغيرهم . ( 7 ) لفظ النهاية 2 - 293 « إنا لا نقبل زبد المشركين .