سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
411
كتاب الأفعال
قال : وقال أبو بكر : صمل السقاء يصمل صملا : إذا يبس ( رجع ) وصمله بالسّوط « 1 » والعصا صملا : ضربه . * ( صقب ) : وصقبه صقبا : ضربه وقال أبو عثمان : قال الأصمعىّ ، ذلك إذا ضربه على شئ مصمت . قال أبو بكر : صقبت الشئ : رفعته نحو البناء وغيره . ( رجع ) * ( صنع ) : وصنع اللّه لك في جميع الأمور [ صنعا « 2 » ] : هيّأ ولطف . وأنشد أبو عثمان : 3589 - صنعت فلم يصنع كصنعك صانع * وما يصنع الأقوام فاللّه أصنع « 3 » وصنع الرجل عندك صنيعة : وضع عندك معروفا « 4 » قال أبو عثمان : ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ في الكتاب : * ( صخف ) : قال أبو بكر : صخفت الأرض صخفا : إذا حفرتها بالمصخفة ، وهي المسحاة . * ( صفغ ) : وصفغت الشئ صفغا : قمحته باليد وأنشد : 3590 - دونك بوعاء رياغ الرفغ * فأصفغيه فاك أىّ صفغ ذلك خير من جطام الدّفع * وأن ترى كفّك ذات نفغ « 5 » يشفينها بالنّفث أو بالمرغ الرفغ : الأم موضع في الوادي وشرّه ، والرياغ : المكان الصّلب ، والرياغ [ 143 - ب ] أيضا : التّراب المدقق ، وقال أبو بكر بن دريد : الدفغ أيضا : حطام الذّرة ، ونسافتها ، والدفغ أيضا « 6 » :
--> ( 1 ) ق ، ع : « أو العصا » وهي أدق . ( 2 ) « صنعا » : تكملة من ب . ( 3 ) كذا جاء في جمهرة اللغة 3 - 78 غير منسوب . ( 4 ) ق ، ع : « والشئ صنعه : عمله ، والفرس : أحسنت القيام عليه ، فهو صنيع » إضافة لم ترد في أفعال أبى عثمان . ( 5 ) جاء الرجز في جمهرة اللغة 3 - 79 غير منسوب ، وروايته : تراب » مكان « رياغ » في البيت الأول ، وبوغاء ، ورياغ » بمعنى التراب الناعم ، وأضيف بوعاء إلى رياغ والمعنى واحد لاختلاف اللفظين ، أو أراد بالرياغ : الأرض الصلبة وجاء البيت الأول من الرجز في اللسان منسوبا للحرمازى برواية « الدفع » بالدال . ( 6 ) ب : « والرفغ » بالراء ، وصوابه « الدفغ » بالدال كما في جمهرة اللغة 3 - 79 واللسان - دفغ . وانظر اللسان - رفغ .