سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

401

كتاب الأفعال

وزاد أبو زيد : وصحوّا ، وأنشد أبو عثمان : 3560 - أصاحيا كان إذ يهدى الخناسفها * أم كان ذا غيّة في الخمر نشوانا « 1 » ( رجع ) وصحت العاذلة : تركت العذل ، وصحا عن الهوى : تركه . وأصحت السماء واليوم : انكشف الغيم عنهما « 2 » . قال أبو عثمان : وأصحينا نحن : إذا أصحت لنا السماء . ( رجع ) وبالياء : * ( صمى ) : صمى « 3 » صميانا : وثب . وأصميت الصيد : قتلته من ساعته . قال أبو عثمان : وينشد بيت امرئ القيس : 3561 - فهو لا يصمى رميته * مأله لا عدّ من نفره « 4 » ومنه قول - النبي عليه السّلام - كل ما أصميت ، ودع ما أنميت « 5 » ( رجع ) وأصمى الفرس على لجامه : عضّ « 6 » وبالواو والياء : * ( صبا ) : صبت الريح صبوا : هبّت صبا ، وهي الشّرقيّة ، وصبا الرحل صبا ، وصباء : تفتّى ، وصبا إلى الشئ صبرة : افتتن « 7 » ، وصبا مع الصّبيان « 8 » : لعب ، وصبينا : أصابتنا ريح الصّبا « 9 » .

--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 2 ) جاء في جمهرة اللغة 2 - 166 : « وقال قوم من أهل اللغة : أصحت السماء ، وأصحى يومنا : إذا لم يكن فيه برد ، وإن كان في السماء سحاب . ( 3 ) ب : « صما » : وصوابه بالياء . ( 4 ) رواية الديوان 25 : « فهو لا تنمى » أي لا تنهض بالسهم ، وتغيب عنه ، بل تسقط مكانها لإصابته مقتلها . وانظر تهذيب الألفاظ 125 . ( 5 ) كذا جاء في النهاية 3 - 54 . ( 6 ) أ : « وأصمى » الفرس : عض على لجامعه » المعنى واحد . ( 7 ) ق ، ع : « افتتن به » . ( 8 ) ق : وصبا مع الصبيان صبيا . ( 9 ) ق : « الريح » .