سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

390

كتاب الأفعال

بالصّدق ، وصدقت الحملة : لم أنصرف عنها شجاعة ، وصدقت [ 41 - أ ] في الوعد والوعيد : أنفذتهما . وأنشد أبو عثمان : 3533 - الصدق ينبئ عنك لا الوعيد « 1 » ( رجع ) وأصدق المرأة : أعطاها صداقها « 2 » . * ( صخد ) : وصخد « 2 » الهام والصّرد صخيدا : صاحا . قال أبو عثمان : وزاد غيره صخدا ، وأنشد : 3534 - وصاح من الأفراط هام صواخد « 4 » الأفراط تلال : الواجد فرط ، والأفراط أيضا : أوائل الصّبح . ( رجع ) وأصخدت الشمس : اشتدّ حرّها ، وأصخدنا : صرنا في الصّيخد « 5 » ، وهو أشدّ الحرّ . قال أبو عثمان . وأصخد يومنا ، ويوم صخدان وصاخد : شديد الحر . ( رجع ) وأصخد الحرباء : تصلّى بحرّ الشّمس . * ( صلح ) : وصلح الرجل في نفسه ، وصلح الأمر بعد فساده ، وصلح ما بين القوم بعد شرّهم صلاحا وصلوحا في جميعها « 6 » . وأنشد أبو عثمان : 3535 - وكيف بأطرافى إذا ما شتمتني * وما بعد شتم الوالدين صلوح « 7 » أطرافه : آباؤه وإخوته وأعمامه ، وكلّ قريب له محرم .

--> ( 1 ) الشاهد مثل جاء في مجمع الأمثال 1 - 398 ، وفي شرحه : « إنما ينبئ عدوك عنك أن تصدقه في المحاربة وغيرها ، لا أن توعده ولا تنفذ . ( 2 ) ق ، ع : « صداقا » . ( 3 ) ب : « صخد » بحاء مهملة تحريف . ( 4 ) كذا جاء الشاهد في اللسان - صخد غير منسوب . ( 5 ) أ : « الصخيد » تصحيف . ( 6 ) « في جميعها » ساقطة من ق ، ع . ( 7 ) جاء الشاهد في جمهرة اللغة 2 - 164 منسوبا لعون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود وفي فهرس الأعلام بالجزء الرابع من الجمهرة عوف بن عبد اللّه ولم تضح لي ترجمته ، ورواية الجمهرة : « وما بعد سب » وفي اللسان - صلح فكيف بأطراقى : بقاف مثناة ، تحريف ، وفي تهذيب اللغة 4 / 243 « فكيف بأطرافى بفاء موحدة .