سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
386
كتاب الأفعال
قال اللّه عزّ وجلّ : « إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ « 1 » » أي يضحكون ، ويقال : بل يضجّون . وأصدّ الجرح والقرح « 2 » : صار فيهما الصّديد . الثلاثي الصحيح : فعل : * ( صلق ) : صلقت الخيل صلقا : صدمت بغارتها « 3 » . وأنشد أبو عثمان للبيد : 3523 - فصلقنا في مراد صلقة * وصداء ألحقتهم بالشّلل « 4 » وقال الآخر : 3524 - من بعد ما صلقت في جعفر شربا * يخرجن في الوقع محمرّا صواديها « 5 » وصلقت المرأة : ولولت عند المصيبة ، وصلقته بالعصا : إذا ضربت بها حيث أمكنك من الجسد ، وصلقت اللّحم : شويته أو طبخته ، ويقال بالسّين أيضا في الطّبخ والضّرب . وأصلق الفحل بنابيه : صوّت . قال أبو عثمان : ويقال : أصلق الفحل نابيه ، وأصلق ناباه أيضا ، فيكون الفعل للنّابين وأنشد : 3525 - إن زلّ فوه عن جواد مئشير * أصلق ناباه صياح العصفور « 6 » قال أبو عثمان : ويقال : أصلق نابيه أيضا .
--> ( 1 ) الآية 57 - الزخرف . ( 2 ) ب : « القرج » بجيم معجمة : تحريف . ( 3 ) للفعل « صلق » تصاريف في باب فعل وأفعل باتفاق معنى . ( 4 ) سبق الكلام على هذا الشاهد في باب فعل وأفعل باتفاق من حرف الصاد وهو في ديوان لبيد 146 ، وجمهرة اللغة 3 - 84 ، واللسان - صلق ، وتهذيب اللغة 8 - 370 . ( 5 ) جاء الشاهد في اللسان - صلق غير منسوب ، وروايته « يسرا » مكان « شربا » وعلق عليه بقوله : جعفر هنا يعنى جعفر ابن كلاب ، واليسر : الطعن حذاء الوجه ، وإنما حركة ضرورة . ولم ينسب في اللسان . ( 6 ) جاء الشاهد في اللسان - صلق منسوبا للعجاج برواية : « أتان » مكان « جواد » ، وبرواية الأفعال جاء في إصلاح المنطق 245 منسوبا لراجز وبعده : يتبعن جابا كمدق المعطير ولم أجده في ديوان العجاج .