سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

384

كتاب الأفعال

وصرّ الأسير أوثقه بالغلّ والقيد ، وصرّ الحافر : تقبّض . وأصرّ على الذّنب والمكروه : أقام . قال اللّه عزّ وجلّ : « وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا « 1 » » . قال أبو عثمان : وأصرّ الزرع ، وذلك أوّل ما يسنبل ، والسّنبلة صررة « 2 » . ( رجع ) * ( صلّ ) : وصلّ الشئ صليلا : صوّت . « 3 » وأنشد أبو عثمان : 3518 - فلو لا الرّيح أسمع من بحجر * صليل البيض تقرع بالذّكور « 4 » وقال لبيد : وذكر درعا : 3519 - أحكم الجنشئ من عوراتها * كلّ حرباء إذا أكره صلّ « 5 » أي صوّت . قال أبو عثمان : يقال : جاءت الإبل تصلّ : إذا جاءت عطاشا يبسا من للعطش ، وأنشد : 3520 - غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها * تصلّ وعن قيض بزيزاء مجهل « 6 » وقال الراعي : 3521 - فسقوا صوادى يسمعون عشيّة * للماء في أجوافهنّ صليلا « 7 »

--> ( 1 ) الآية 135 - آل عمران . ( 2 ) أ : « صرورة » ، وصوابه ما أثبت عن ب ، واللسان / صرر . ( 3 ) للفعل : « صل » تصاريف في باب فعل وأفعل باتفاق معنى . ( 4 ) لم أقف على الشاهد ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 5 ) رواية جمهرة اللغة 1 / 102 « الجنشى » بشين مثلثة غير مهثوثة تحريف ، وصوابه لما أثبت عن أ ، ب واللسان - جنث ، صلل ، وديوان لبيد بن ربيعة العامري 146 ، وجاء في الجمهرة : الجنثى بالرفع والنصب ، فمن قال الجنثى بالرفع جعله الحداد والزراد - أي أحكم صنعته ، ومن قال الجنثى : بالنصب جعله السيف . ( 6 ) جاء الشاهد في نوادر أبى زيد 163 منسوبا بالمزاحم العقيل وروايته : غدت من عليه بعد ما تم خمسها * تصل وعن قيض ببيداء مجهل وبرواية الأفعال جاء منسوبا في الإبل 100 ، واللسان / صلل وفي الإبل : من عليه : يريد من فوقه ، والضمير عائد على الفرخ . ( 7 ) كذا جاء الشاهد ونسب في الإبل 100 ، واللسان / صلل ، وفي جمهرة اللغة 1 / 102 جاء منسوبا كذلك للراعى النميري برواية : « فسقوا » وحرفت في أإلى : « كسفوا » .