سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

341

كتاب الأفعال

وأنشد أبو عثمان لأبى الأسود : 3401 - يصيب وما يدرى ويخطئ ما درى * وكيف يكون النّوك إلّا كذلكا « 1 » يريد الّذى درى . ( رجع ) ودرى الشئ دريا : ختله ، ومنه الدّريّة غير مهموزة « 2 » ، وهي الدّابة يستتر بها الصائد . وأنشد أبو عثمان : 3402 - فإن كنت لا أدرى الظّباء فإنّنى * أدسّ لها تحت التّراب الدّواهيا « 3 » وقال الآخر : 3403 - والرّامى يصيد وما يدرى « 4 » أي : وما يختل . وبالواو والياء : ( دحا ) : دحا « 5 » اللّه الأرض : بسطها ، ودحاها أيضا يدحاها دحيا . وفي الحديث : « داحي المدحيّات والمدحوّات » « 6 » يعنى الأرضين . ( رجع ) ودحى الصبىّ الخشبة : دفعها ، وهي المدحاة ، ودحا المطر الحصى عن وجه الأرض ، ودحى « 7 » الرجل المرأة في المباضعة ، ودحت النعامة أدحيّها ، وهو مجثمها ، ودحا الفرس : لم يرفع سنابكه من الأرض .

--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب ، والنوك : العجز ، والجهل ، والعى في الكلام . ( 2 ) أ ، ب : « مهموز » وأثبت ما جاء في ق ، ع . ( 3 ) كذا جاء الشاهد في تهذيب اللغة 14 - 156 واللسان - درى غير منسوب . ( 4 ) الشاهد بعض بيت للأخطل ، والبيت بتمامه كما في الديوان 150 : وإن كنت قد أقصدتنى إذ رميتنى * بسهمك ، والرامي يصيب ولا يدرى ورواية تهذيب اللغة 14 - 156 : « فإن كنت » و « فالرامى » وانظر اللسان - درى . ( 5 ) ب « دحى » ويكتب الفعل بالألف والياء . ( 6 ) النهاية 2 - 106 ولفظه : « اللهم يا داحي المدحوات » وروى المدحيات . ( 7 ) أ : « ودحا » بالألف ، وهي جائزة .