سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
307
كتاب الأفعال
3313 - يأيّها الدّارىّ كالمنكوف * ما أنا ممّا قلت بالمجئوف « 1 » ( رجع ) وأدرأت النّاقة : أنزلت اللّبن عند النّتاج . فعل وفعل وفعل : * ( دنأ ) : دنأ ودنؤ دناءة « 2 » : دقّ خلقه ، ولؤم فعله ، وخبث . وأنشد أبو عثمان : 3314 - فلا وأبيك ما خلقي بوعر * وما أنا بالدّنىء ولا المدنىّ « 3 » الدنىء : مهموز : الفاجر ، والمدني : غير مهموز : الضّعيف الذي إذا آواه الليل لم يبرح ضعفا ، وهو الخسيس في كل ما أخذ فيه . ( رجع ) ودنىء دناء : ارتفعت كتفاه ، واطمأنّ صدره ، فهو أدنأ . وأدنأ الرجل : فعل فعلا دنيئا . فعل : * ( دفىء ) : دفى دفأ : ذهب عنه البرد « 4 » قال أبو عثمان : وأدفئت الناقة بكثرة الوبر على وسطها ، قال الشماخ : 3315 - وكيف يضيع صاحب مدفآت * على أثباجهنّ من الصّقيع « 5 » قال : وقال ابن الأعرابىّ : أدفأت الإبل على مائة : [ أي ] « 6 » زادت .
--> ( 1 ) جاء البيت الأول في اللسان - درأ منسوبا لرؤبة وبعده : والمتشكى مغلة المحجوف وجاء البيتان برواية اللسان في ملحقات ديوان رؤبة 178 ( 2 ) عبارة ق ، ع : ودنأ الرجل ودنوء دناءة وفي جمهرة اللغة 3 - 281 دنأ الرجل يدنأ دناءة ، ودنوء يدنؤ دناءة أيضا » . ( 3 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 14 - 188 ، واللسان - دنأ غير منسوب برواية : الدنى غير مهموز ، ونص أبو عثمان على همزه ( 4 ) ق : « ذكر الفعل « في باب الثلاثي المفرد » . ( 5 ) كذا جاء ونسب في تهذيب الألفاظ 67 ، وتهذيب اللغة 14 - 195 واللسان - دفأ وهو كذلك في ديوانه 56 ، وجاء في شرحه : مدفآت : جمع مدفئة ، وهي التي أدفئت بكثرة الوبر ، أثباج : جمع ثبج ، وهو من الناقة : سنامها وما حوله ، الصقيع : الجليد ، الثلج الذي يسقط ليلا . ( 6 ) « أي » تكملة من ب »