سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
303
كتاب الأفعال
قال ذو الرمة : 3303 - إلى صخرة تحدو محالا كأنّه * صفا دلّصته طحمة السّيل أخلق « 1 » قال : ودلصت المرأة : جبينها ، ودلصته نتفت عنه الشّعر حتّى يلين ويتملّس ، وقال الشاعر . 3304 - وإن حفّت مسائحها بخيط * مغار ثمّ دلّصت الجبينا « 2 » ( رجع ) ودلص الشّىء : برق ، فهو دليص . وأدلصت الحامل الجنين : ألقته . فعل : ( درن ) : درن الجسد « 3 » وغيره درنا : وسخ . وأدرنت الأرض : كثر درينها ، وهو حطامها . * ( دقع ) : ودقع الشئ دقعا : لصق بالأرض « 4 » ، ودقع الرجل : لصق بالتراب ذلّا وخضوعا والدّقعاء : الأرض . وأنشد أبو عثمان للكميت : 3305 - ولم يدقعوا عندما نابهم * لصرف زمان ولم يخجلوا « 5 » قال يعقوب : وقال أعرابي لنسائه : إذا افتقرتن دقعتنّ ، وإذا استغنيتنّ : خجلتنّ . ( رجع ) وأدقع الرجل : افتقر ، وأدقعه الفقر . قال أبو عثمان : وقال يعقوب : أدقع الرجل : إذا كان لا يتكرّم عن شئ أخذه وإن قلّ ، وأدقع فلان في
--> ( 1 ) جاء الشاهد في اللسان - دلص منسوبا لذي الرمة برواية : « إلى صهوة تتلو » والذي في الديوان : « إلى صهوة تحدو » ، وجاء في شرحه : الصهوة : أعلى الظهر ، المحال : فقار الظهر ، الواحدة محالة ، طحمة السيل : دفقته . ( 2 ) لم أقف على الشاهد ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 3 ) ب : « الجسم » ، وهما سواء . ( 4 ) « لصق بالأرض » : ساقطة من ق ، ع . ( 5 ) الذي جاء في الجزء المحقق من العين 165 ، وشعر الكميت 2 - 7 « الوقع الحروب » مكان : « لصرف زمان » .