سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

274

كتاب الأفعال

طاهر القلب ، قال اللّه عزّ وجلّ : وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ « 1 » وقال الشاعر : 3240 - ثياب بنى عوف طهارى نقيّة * وأوجههم عند المشاهد غرّان « 2 » ( رجع ) وطهرت المرأة ، وطهرت : مضى حيضها « 3 » . وطهرت ، وطهرت ، وطهرت أيضا طهارة لم تقارف الذنوب . فعل : * ( طزع ) : طزع طزعا : ذهبت غيرته . * ( طسع ) : قال أبو عثمان : وطسع طسعا : مثله . * ( طنخ ) : وطنخ طنخا : بشم . قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : طنخت الإبل وطنحت بالحاء والخاء : إذا بشمت ، فهي طوانخ وطوانح ، قال وأخبرني عبد الرحمن « * » عن عمّه يقال : طنحت الإبل : إذا سمنت وطنخت : إذا بشمت . ( رجع ) * ( طرب ) : وطرب طربا : خفّ لفرح أو حزن . وأنشد أبو عثمان : 3241 - وأراني طربا في إثرهم * طرب الواله أو كالمختبل « 4 »

--> ( 1 ) الآية 4 - المدثر . ( * ) هو عبد الرحمن بن عبد اللّه وهو ابن أخي الأصمعي . له ترجمة في طبقات اللغويين والنحويين لأبى بكر الزبيدي 197 ، وقد ذكر في الطبقة الخامسة من اللغويين البصريين . ( 2 ) كذا جاء الشاهد في اللسان - طهر منسوبا لامرىء القيس ، وهو كذلك في ديوانه 83 وجاء في شرحه : المشاهد : اجتماع القوم لإرادة حرب ، أو عزم ، أو غير ذلك . ( 3 ) أ : وطهرت المرأة ، وطهرت ، وطهرت : - بفتح الطاء ، وضمها ، وكسرها - مضى حيضها . ( 4 ) كذا جاء الشاهد في اللسان - طرب ثالث ثلاثة أبيات للنابغة الجعدي ، ورواية شعر الجعدي . « فأرانى » بالفاء في أول البيت ، وعلق الشارح بقوله : قال في الاقتضاب 291 : « أنشده ابن قتيبة شاهدا على أن الطرب يكون في الجزع كما يكون في السرير » . والواله من فقد عقله ، أو قارب ذلك لفقد حبيب ، والمخل : الفاسد العقل ، أو الذي قطع عضو من أعضائه .