سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

272

كتاب الأفعال

وطبع طبعا : علاه الدنس في جسم أو خلق . وأنشد أبو عثمان : 3232 - لا خير في طمع يدنى إلى طبع * وغفّة من قوام العيش تكفيني « 1 » وقال المغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخرا . 3233 - وأمّك حين تذكر أمّ صدق * ولكنّ ابنها طبع سخيف « 2 » قال أبو عثمان : وطبع السيف أيضا : إذا اشتدّ صدأه « 3 » حتى يدخله مثل الجرب وأنشد : 3234 - إنّا إذا قلّت طخارير القزع * وصدر الشّارب منها عن جرع نفحلها البيض القليلات الطّبع من كلّ عرّاص إذا هزّ اهتزع * مثل قدامي النّسر ما مسّ بضع « 4 » يعنى السيوف : أي نجعلها فحولا لهذه الإبل أي نعقرها بها وقال الآخر : 3235 - بصارم غير طبع « 5 » ( رجع ) * ( طعن ) : وطعن بالرّمح طعنا ، وطعن في الأرض واللّيل : سار فيهما « 6 » ، وطعن في الرّجل والأمر طعنانا : وقع فيه . وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد : 3236 - وأبى المظهر العداوة إلّا * طعنانا وقول ما لا يقال « 7 » ( رجع )

--> ( 1 ) كذا جاء الشاهد في كتاب تهذيب ألفاظ ابن السكيت 437 ، والقلب ، الابدال المنسوب له 34 واللسان - طبع منسوبا لثابت بن قطنة العتكي . ( 2 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب . ( 3 ) ب : « صداه » من غير همزة ، وجاء بالهمزة في م ، واللسان - طبع . ( 4 ) رواية أ : « قطع » مكان بضع « في البيت الأخير ، ورواية اللسان - طبع : « عرص » بضاد معجمة مكان « عراص » ، وينسب الرجز للفقعسى ، ولحكيم بن معية الربعي ، ونسب في تهذيب ألفاظ ابن السكيت 438 لعبد اللّه بن ربع الأسدي . ( 5 ) لم أقف على تتمة الشاهد ، وقائله . ( 6 ) أ : « فيها » تحريف . ( 7 ) كما جاء ونسب في اللسان - طعن ، وعلق عليه بقوله : وأجاز للشاعر طعنانا في البيت لأنه أراد أنهم طعنوا فأكثروا فيه ، وتطاول ذلك منهم ، وفعلان يجئ في مصادر ما يتطاول فيه ، ويتمادى ، ويكون مناسبا للميل والجور . وجاء الشاهد في تهذيب اللغة 2 - 177 برواية : وأبى الكاشحون يا هند لا فإما أن يكون الشاهد برواية أخرى أو يكون شاهدا آخر له أو لشاعر آخر ، وتعليق اللسان منقول عن التهذيب .