سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
238
كتاب الأفعال
وأنشد : 3138 - فربّ امرئ ذي نخوة قدر ميته * بقاصمة توهى عظام الحواجب « 1 » ( رجع ) ونخى أيضا ، فهو منخوّ : إذا كان ذا نخوة : أي كبر . وبالياء : * ( نغى ) : نغيت إلى فلان نغية ، ونغى إلىّ أخرى : أي كلّمته كلمة وكلّمنى أخرى . وأنشد أبو عثمان : 3139 - لمّا أتتني نغية كالشّهد * رفهت من أطمار مستعدّ وقلت للعنس اغتدى وجدّى « 2 » ( رجع ) ( نفى ) : ونفيت الشّىء نفيا : أزلته ونفيت الإنسان ؛ حبسته في السّجن « 3 » ونفى الشّىء : زال . قال أبو عثمان : قال الكسائي : نفى الرّجل عن الأرض ، ونفيته ، قال القطامىّ : 3140 - فأصبح جاراكم قتيلا ونافيا « 4 » ( رجع ) ( نعى ) : ونعى الميّت نعيا : أخبر بموته . قال أبو عثمان : وزاد غيره : ونعيانا تقول : يا نعاء العرب ويا نعيان العرب فنعاء اسم معناه الأمر ، ونعيان : مصدر ، قال الكميت : 1341 - نعاء جذاما غير موت ولا قتل * ولكن فراقا للدّعائم والأصل « 5 »
--> ( 1 ) أ : « بفاطمة » تصحيف ، ولم أقف على الشاهد وقائله . ( 2 ) أ : « أطماء » و « وحدى » تحريف ، وجاء في اللسان - نغى منسوبا لأبى نخيلة برواية : « العيس » مكان « العنس » في البيت الأخير ، وجاء بعد البيت الأول : كالعسل الممزوج بعد الرقد وجاء الرجز في نوادر أبى زيد 101 من غير نسبة برواية العيس كذلك . وعلق عليه : « وقلت للعنس » . ( 3 ) ق ، ع : « سجن » وهما سواء . ( 4 ) لم أجد الشاهد في ديوان القطامي ، وفي ملحقات الديوان بيت واحد على الوزن والروى ينسب له ، ولم أقف على الشاهد وتتمته فيما رجعت إليه من كتب . ( 5 ) كذا جاء الشاهد ، ونسب في اللسان . نعا ، وملحقات شعر الكميت في الأبيات المنسوبة له ولغيره شعر الكميت 3 - 30 .