سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
236
كتاب الأفعال
وأنشد : 3133 - ميالة مثل لقضيب النّائع « 1 » قال أبو عثمان : وقال أبو بكر . يقال ناع لغصن ينوع ، وينيع نوعا ونيعا : تمايل ، ومنه جائع نائع أي متمايل من الجوع « 2 » . ويقال أيضا : نائع : عطشان ، ويقال : نائع : اتباع * ( ناض ) : قال : ويقال : ناض الشئ نوضا : إذا عالجه لينتزعه ، نحو الغصن والرتد وما أشبه ذلك . غيره : وناض الشئ : إذا تذبذب ، واضطراب . ( رجع ) وبالواو والياء : * ( ناح ) : ناح الحمام وغيره نوحا : ارتفعت أصواتهم . قال أبو عثمان : وقال أبو زيد ، النّوائح من النساء وغيرهنّ : اللاتي يستقبلن بعضهنّ بعض ، ومنه تناوح الجبال ، وتناوح الرياح ، إذا تقابلت في الهبوب ، وقال لبيد : 3134 - ويكلّلون إذا الرّياح تناوحت * خلجا تمدّ شوارعا أيتامها « 3 » ( رجع ) وناح العظم نيحا : اشتدّ بعد رطوبته . قال أبو عثمان : وناح الغصن نيحا ونيحانا : إذا تمايل ، ذكره أبو مالك عن العرب « 4 » . ( نأت ) : قال : وقال أبو بكر : نأت الرجل ينوت نوتا وينيت نيتا : إذا تمايل من ضعف ، وقال هكذا يقول « أو مالك » ، ولم يقله غيره . « 5 » ( رجع )
--> ( 1 ) كذا جاء الشاهد في ق ، ع غير منسوب ، ولم أقف على قائله . ( 2 ) هذا القول قول البصريين ، وهو أن كلمة نائع ذات دلالة ومعنى مستقل ، ويقول الكوفيون إن لفظة نائع اتباع للفظة جائع وتابعة لها على وجه التوكيد . انظر المزهر في اللغة 1 - 245 . ( 3 ) كذا جاء الشاهد ونسب في اللسان - ناح - خلج والديوان 178 . وجاء في شرحه : يكللون : ينضدون اللحم . خلج : جمع خليج : الجفنة الواسعة . ( 4 ) جمهرة اللغة 2 - 198 . ( 5 ) نفس المصدر 2 - 30 .