سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
229
كتاب الأفعال
المهموز : فعل : * ( نأج ) : نأجت الريح نئيجا : اشتدّ هبوبها ، ونأج الرّجّل في الأرض : ذهب . قال أبو عثمان : ونأج ينأج نئيجا فهو نأج « 1 » : إذا أسرع ، والاسم النئيج وأنشد للهذلى « 2 » 3116 - شربن بماء البحر ثم ترّفعت * متى لجج خضر لهنّ نئيج « 3 » وقال الشماخ 3117 - متى ما تحمّلنى الأمانة لا أكن * خؤو نأولا أنأج بها كلّ منأج « 4 » ( رجع ) ونأجت الهام والبوم « 5 » : صوتت . وأنشد أبو عثمان 3118 - واتّخذته النائجات منأجا « 6 » أي مصاحا : يعنى الهام . قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : نأج الثور أيضا ينأج وينئج نأجا ونؤاجا : صاح . ( رجع ) ونأجت إلى اللّه عزّ وجلّ : ضرعت . وأنشد أبو عثمان : 3119 - أنت الغياث إذا المضطرّ في كرب * نادى بصوت ضعيف الذكر نأج « 7 »
--> ( 1 ) « نأج » المصدر وفيه نؤاج كذلك ، والصفة نأج . ( 2 ) هو أبو ذؤيب الهذلي . ( 3 ) رواية الديوان 51 : تروت بماء البحر ثم تنصبت * على حبشيات لهن نتيج « حبشيات » : سحائب سود . ونقل محقق الديوان رواية الأفعال في حواشي التحقيق عن العين . ( 4 ) في ديوان الشماخ قصيدة على الوزن والروى لم أجد البيت بين أبياتها ، وأضافه شارع الديوان بخطه كما حاء في رواية الأفعال ولم يشر إلى مصدره الذي نقل عنه . ( 5 ) ق ، ع : « والبوم والهام » وهما سواء . ( 6 ) كذا جاء في اللسان - نأج منسوبا للعجاج ، وهو كذلك في ديوانه 349 ، وقبله : أمسى لعافى الرامسات مدرجا وجاء في شرحه : النائجات : الرياح التي تمر مرا سريعا . ( 7 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .