سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

203

كتاب الأفعال

إِخْوَتِي » « 1 » وقال : « وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ « 2 » » أي يلقى في قلبك ما يفسده على أصحابك ، ليفرّق بينكم ويقال : نزغت الرجل أنزغه نزغا إذا ذكرته بقبيح ، ونغز البيطار نغزا : أفسد . ( رجع ) ونزغت برمح أويد « 3 » : طعنت . * ( نده ) : وندهته ندها : زجرته . وأنشد أبو عثمان لرؤبة : 3053 - عن غائلات الخائب المتهته * لو دقّ وردى حوضه لم ينده « 4 » المتهته : الذي يلتوى لسانه عند الكلام . ( رجع ) وندهت الإبل : سقتها مجتمعة . قال أبو عثمان : وقد يقال ذلك للواحد أيضا إذا سقته تقول : ندهته ندها ، وبعير مندوه . * ( نصر ) : ونصرته نصرا : أيّدته ونصر اللّه : كذلك - ونصره اللّه « [ أيضا ] « 5 » : رزقه ] « 6 » ونصر المطر الأرض : سقاها . قال أبو عثمان : ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ في الكتاب : * ( نطب ) : يقال : نطبت الرجل أنطبه نطبا : ضربت أذنه بإصبعك . * ( نتك ) : ونتك الشئ ينتكه نتكا « 7 » ، وهو شبيه بالنّتف ، ونتكت الشئ : إذا كسرته ثم جذبته إليك بجفاء * ( نتع ) : ونتع الدّم وغيره ينتع نتوعا : إذا خرج من الجرح قليلا [ قليلا ] « 8 » وكذلك الماء يخرج من العين أو الحجر ، وهو ناتع ، وربمّا قالوا : نتع العرق أيضا .

--> ( 1 ) الآية 100 - يوسف . ( 2 ) الآية 200 - الأعراف . ( 3 ) ب : « بيد أو رمح » وهما سواء . ( 4 ) أ : « عن غابيات » ، ورواية الديوان 166 « في غائلات » . ( 5 ) « أيضا » تكملة من ب . ( 6 ) ق : ونصره نصرا : أيده ، واللّه كذلك ، وأيضا : رزقه » . ع : ونصره نصرا : أيده ، واللّه - تعالى - كذلك ، وأيضا : رزقه » . ويتبين لنا من ذلك دقة عبارة أبى عثمان ، ووضوحها . ( 7 ) جاء في الجمهرة 2 - 28 : « والنتك لغة يمانية شبيه بالنتف ، نتك ينتك نتكا » . ( 8 ) « قليلا » تكملة من ب ، وجمهرة اللغة 2 - 22 مصدر أبى عثمان في هذا الفعل إذ نقل العبارة كما جاءت في الجمهرة ، ونقلها ع بتصرف 3 - 249 .