سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

167

كتاب الأفعال

قال أبو عثمان : قال الكسائىّ : وأنهأت الأمر : إذا لم تبرمه وتنضجه ( رجع ) المهموز المعتل بالواو والياء في عينه : * ( ناء ) : ناء النّجم نوءا : طلع ، وناء أيضا : سقط ، وناء كلّ ناهض بثقل : كذلك . وأنشد أبو عثمان : 2957 - تنوء بأخراها فلأيا قيامها * وتمشى الهوينى من قريب فتبهر « 1 » ( رجع ) وناءه الشئ : أثقله : اتباع لساءه ، ولا يقال مفردا « 2 » ، وناء اللّحم ينىء نيئا : لم ينضج . وأناءت السّماء ، وأنوأت : ألبسها الغيم . المعتل بالواو في عين الفعل : * ( ناص ) : ناص نوصا : نجا « 3 » هاربا ، وناص أيضا : تأخّر ، وناص الفرس : رفع رأسه عند الكبح وناص الحمار الوحشىّ : نفر ، وناصنى : ذهب عنّى . قال أبو عثمان : ويقال : نصته لأدركه في الطّلب . وناص ينوص مناصا ومنيصا : عدل ورجح ، وفي القرآن : « وَلاتَ حِينَ مَناصٍ » « 4 » . ونصت للخروج أنوص نوصا : إذا نويته ، وتهيّأت له . ( رجع ) وأنصت الشئ : أدرته

--> ( 1 ) جاء الشاهد في اللسان - نوأ منسوبا لذي الرمة برواية : « عن قريب » وبرواية الأفعال جاء في ديوان ذي الرمة 227 ( 2 ) ما بعد « أثقله » إلى هنا ساقط من ق ، ع . ( 3 ) ق : ذكر الفعل ناص تحت بناء معتل الواو والياء في عين الفعل . وفي ق : « جاء » تصحيف . ( 4 ) الآية 3 - ص .