سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

162

كتاب الأفعال

ونعجت الإبل : سمنت « 1 » . ونعج الرّجل : مرض عن أكل لحم النّعاج . وأنشد أبو عثمان : 2945 - كأنّ القوم عشّوا لحم ضأن * فهم نعجون قد مالت طلاهم « 2 » وأنعج القوم : سمنت إبلهم . * ( نشق ) : ونشقت الريح نشقا : شممتها « 3 » وأنشقتك الدواء : صببته في فيك . * ( نبط ) : ونبط الفرس ، وكلّ دابة نبطة : ابيضّ بطنه . فهو أنبط والأنثى نبطاء . وأنشد أبو عثمان : 2946 - كلون الحصان الأنبط البطن قائما * تمايل عنه الجلّ فالّلون أشقر « 4 » [ قال أبو عثمان ] : وقد يقال ذلك لكلّ بهيمة ، يقال : شاة نبطاء موشّمة « 5 » ببياض وسواد . ( رجع ) وأنبطت الماء : أخرجته بالحفر عنه . * ( نحس ) : ونحس نحسا « 6 » : لم يعدم حرمانا « 7 » ضدّ سعد . وأنحست النار : كثر نحاسها ، وهو دخانها « 8 » .

--> ( 1 ) ا ، ب : « سكنت » بالكاف ، وأثبت ما جاء في ق ، ع ، وجاء في تهذيب اللغة 1 - 382 : وقال شمر : نعجت الإبل : إذا سمنت حرف غريب . . . قلت : نعج بمعنى سمن حرف صحيح . ( 2 ) كذا جاء الشاهد منسوبا لذي الرمة في الجزء المحقق من العين 267 وجمهرة اللغة 2 - 105 ، واللسان - نعج . وجاء غير منسوب في تهذيب اللغة 1 - 381 وهو كذلك في ملحقات ديوانه 672 . ( 3 ) ق : « شممته » . ( 4 ) كذا جاء الشاهد منسوبا لذي الرمة في جمهرة اللغة 1 - 310 ، وهو كذلك في ديوانه 227 واللسان - نبط . ( 5 ) ب : « مرشمة » . وفي اللسان - نبط موشحة من وشح . ( 6 ) ق : « ونحس ونحس بفتح الحاء وضمها نحسا » . ( 7 ) « لم يعدم حرمانا » : ساقطة من ق ، ع . ( 8 ) ق ، ع : « أي دخانها » والمعنى واحد .