سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

147

كتاب الأفعال

وأنشد أبو عثمان للأعشى : 2902 - أنجب أيّام والداه به * إذ نجلاه فنعم ما نجلا « 1 » ونجله بالرّمح : طعنه « 2 » ، ونجل الأديم : شقّه . ونجلت العين نجلا : اتسّعت وحسنت . يقال : رجل أنجل العين ، والأنثى نجلاء العين ، والجمع نجل . وأنشد أبو عثمان : 2903 - يمسحن عن أعين دمعا يجدن به * نفسي الفداء لتلك الأعين النّجل « 3 » وقال الراجز : 2904 - سقيا لكم يا نعم سقيين اثنين * شادخة الغرّة نجلاء العين « 4 » ونجلت الشجّة : اتّسعت . وانجلت الإبل : أرعيتها النّجيل ، وأفجلت الأرض : أنبتته . * ( نقز ) : ونقر بلسانه نقرا : ضرب حنكه « 5 » ؛ ليسكّن الفرس من قلقه . وأنشد أبو عثمان : 2905 - وخانق ذي غصّة جرياض * راخيت يوم النّقر والإنقاض « 6 » وقال امرؤ القيس :

--> ( 1 ) كذا جاء الشاهد في اللسان / نجل منسوبا للأعشى ، وعلق عليه بقوله : قال الفارسي : معنى والداه به كما تقول : أنا باللّه وبك ، والناجل الكريم النجل وأنشد البيت ، وقال : أنجب والداه به إذ نجلاه في زمانه ، والكلام مقدم ومؤخر . وجاء في ديوان الأعشى 271 برواية : أنجب أيام والديه به . . برفع أيام وجر والديه ، وشرحه محقق الديوان فقال : نسب الإنجاب للأيام كما تقوم نام ليل فلان تريد أنه هو الذي نام . ( 2 ) ق ، ع : « وبالرمح : طعن » . ( 3 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 4 ) كذا جاء الرجز في التهذيب 6 / 75 واللسان / شدخ من غير نسبة . ( 5 ) ق : « ضرب به حنكه » . ( 6 ) جاء الرجز في اللسان / نقر غير منسوب ، وعلق عليه بقوله وأنشده ابن الأعرابي : وخانقى ذي غصة جراض بتشديد الراء وهو لرؤبة ، الديوان 82