سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
145
كتاب الأفعال
قال الشاعر : 2897 - إلى ملك لا ينصف السّاق نعله * أجل لا وإن كانت طوالا حمائله « 1 » وقال غيره : يقال لكلّ شئ بلغ نصف غيره : نصّف « 2 » ، يقال : نصّف [ الإزار ] « 3 » ساقه ، وإذا بلغ نصف نفسه قلت : أنصف بالألف ، النّهار : إذا انتصف ، وبعضهم يقول : نصف النّهار : إذا انتصف ، قال المسيّب ابن علس . وذكر غائصا : 2898 - نصف النّهار الماء غائره * ورفيقه بالغيب ما يدرى « 4 » أي أنّه غاص ، فانتصف النهار ، وهو في الماء لم يخرج بعد . وقد أنصف الرجل صاحبه : إذا أعطاه الحقّ من نفسه . ( رجع ) فعل وفعل : * ( نذر ) : نذرت الشئ نذرا : جعلته للّه عزّ وجلّ على نفسك . ونذرت بالشئ نذارة : علمته ؛ ونذر القوم بالعدوّ : علموا بمسيرهم إليهم . وأنذرتك الشئ : خوّفتك منه . * ( ندب ) : وندبتهم إلى الحرب والأمر ندبا : وجّهتهم ، وندبتهم إلى الشّىء : دعوتهم وندبت النادبة « 5 » الميّت : أعلنت بذكره . وندب الجسم ندبا : ظهرت « 6 » فيه آثار الضّرب .
--> ( 1 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 3 / 83 غير منسوب ، وجاء في تهذيب اللغة 12 / 203 واللسان نصف منسوبا لابن ميادة - الرماح بن يزيد ، وهو ممن نسب إلى أمه من الشعراء - برواية « ترى سيفه » مكان « إلى ملك » . ( 2 ) ب : « نصف بصاد مشددة مفتوحه ، وبعده مباشرة نصف الإزار بالفتح من غير تشديد ، وهو الصواب وكذا في التهذيب 12 - 203 / واللسان / نصف . ( 3 ) أ : « نسف ساقه » خطأ من النقلة والإزار تكملة من ب . ( 4 ) أ ، ب : « غائره » بالهمزة ، وجاء في جمهرة اللغة 3 / 83 وتهذيب اللغة 12 / 203 واللسان - نصف منسوبا للمسيب برواية « غامره » بالميم . وفي الجمهرة : « وشريكه » مكان : « ورفيقه » . ( 5 ) أ : « البادية » : تصحيف . ( 6 ) أ : « ظهر » والتأنيث والتذكير سواء .