سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
138
كتاب الأفعال
قال أبو عثمان : ويقال : نشص : إذا ارتفع من قبل العين ، وهو يمين « 1 » القبلة ، ويقال العين ما عن يمين قبلة العراق ، وأنشد : 2879 - ماء نشاص حلبت منه فدر « 2 » ( رجع ) ونشصت المرأة على زوجها : مثل نشزت : أي ارتفعت عليه . وأنشد أبو عثمان : 2880 - تقمرّها شيخ عشاء فأصبحت * قضاعية تأتى الكواهن ناشصا « 3 » ( رجع ) ونشصت السّن عن موضعها : ارتفعت . وأنشصت السنة القوم عن موضعهم : أزعجتهم . * ( نسق ) : ونسقت الشّىء بغيره نسقا « 4 » : ضممته إليه ، ونسقت الشئ على الشئ في الإعراب : عطفته عليه ، ونسق الدّفّ : نقره . وأنسقت « 5 » الفسيلة : أخرجت قلبها ، وأفسق الشّجر والكرم : أنبتا بعد القطع . * ( نعظ ) : ونعظ الذكر نعظا ، ونعوظا « 6 »
--> ( 1 ) ب : « عين » وصوابه « يمين » وجاء في اللسان - عين : « وعين » القبلة حقيقتها والعين من السحاب ما أقبل من ناحية القبلة ، وعن يمينها يعنى يمين قبلة العراق . . . والعين اسم لما عن يمين قبلة أهل العراق » وجاء في شرح الأصمعي لديوان العجاج : « والعين عن يمين قبلة أهل البصرة . سار : مطر يسرى بالليل من كوكب من قبل العين عن يمين قبلة العراق ، وكذا سموه ، ولم يعلم لم سموه » . ( 2 ) الشاهد للعجاج كما في ديوانه 20 ، وروايته « حلبت » على البناء للفاعل . ( 3 ) أ : « تعمزها » بالعين المهملة ، والزاي المعجمة ، وب : « تغمرها بالغين المعجمة والراء المهملة . وجاء الشاهد منسوبا للأعشى في شرح الأصمعي لرجز العجاج 20 والقلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 44 ، وجمهرة ابن دريد - مصدر أبى عثمان 3 - 56 ، وتهذيب اللغة 11 - 296 ، واللسان - نشص برواية « تقمرها » بقاف مثناة ، وراء مهملة ، وفسرها الأصمعي قائلا : تقمرها : مثل ما يتقمر أصحاب الصيد الصيد والطير والظباء توقد له النار ، فتذهب النار بيصر الطائر : إذا صيد بالنهار ، وهو كذلك في ديوان الأعشى ميمون بن قيس الديوان 185 . ( 4 ) ق : « ونسقت » الشئ نسقا بغيره » ولا فرق بين العبارتين . ( 5 ) ق : « وأنسغت » بالغين المعجمة ، وقد مر هذا المعنى في « نسغ » وفي ع « وأنسقت » بالقاف المثناة مثل أ ، ب وأظن أن صوابها « وأنسغت » بالغين المعجمة ، لأنى لم أقف فيما رجعت إليه من كتب على مجئ نسق أو أنسق مستعملا في هذا المعنى ، وقد نقل أبو عثمان ما ذكره هنا في الفعل نسغ نقلا عن الأصمعي وعبارته قبل ذلك : « قال الأصمعي ، وأنسغت الفسيلة : إذا أخرجت قلبها ، وكذلك سائر الشجر » . ( 6 ) أ : « ونعوظا » بضاد معجمة : تصحيف .