سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
133
كتاب الأفعال
ونفضت الحمّى الإنسان : حرّكته . قال أبو عثمان : ونفض الزرع : إذا اشتدّ قمحه ، وصار فيه الدّقيق ونفض الكرم : إذا تفتّحت عنا قيده . ( رجع ) وأنفض القوم : فنى زادهم . قال أبو عثمان : ويقال أيضا : أنفض القوم زادهم : إذا أفنوه . ( رجع ) * ( نزل ) : ونزل عن الدّابة والشئ العالي « 1 » ، وعن حال إلى حال غيرها ، ونزل بالموضع والقوم « 2 » نزولا ونزلت النّازلة الدّاهية : حدثت ، ونزل القوم بمنى : صاروا فيه أيام الحجّ ، لا يقال للحاجّ نازلين إلا إذا كانوا بمنى . وأنشد أبو عثمان لعامر بن الطفيل : 2870 - أنازلة أسماء أم غير نازله * أبينى لنا يا أسم ما أنت فاعله « 3 » وقال ابن أحمر : 2871 - أنبئت لمّا أتاني أنّها نزلت * أنّ المنازل ممّا تجمع العجبا « 4 » أي : أتت منى . ( رجع ) وأنزلت الشّجرة : كثر نزلها : أي ثمرها ، وأنزلت الجيش والضيف : أقمت نزلهم ، وهو ما يصلحهم . * ( نشد ) : ونشدت الضالّة نشدة ونشدانا : طلبتها . وأنشد أبو عثمان : 2872 - بعثنا لنا باغيا ناشدا * وفي الحىّ بغية من ينشد فجاءت تهادى على رقبة * من الخوف أحشاؤها ترعد « 5 »
--> ( 1 ) أ : « والعالي » : تصحيف . ( 2 ) ق : « وبالقوم » . ( 3 ) كذا جاء ونسب في إصلاح المنطق 341 . ( 4 ) كذا جاء ونسب في إصلاح المنطق 341 . ( 5 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .