سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
131
كتاب الأفعال
يقال : أبيض ناصع ، وأحمر ناصع بيّن النّصاعة والنّصوع ، وقال الشاعر : 2863 - بدّلن بؤسا بعد طول تنعّم * ومن الثّياب يرين في الألوان من صفرة تعلو البياض وحمرة * نصّاعة كشقائق النّعمان « 1 » وقال غيره : كلّ خالص ناصع ، يقال : حسب ناصع ، وجئت بحق ناصع : أي خالص واضح . وقال سويد بن أبي كاهل يذكر ثغر امرأة : 2864 - صقلته بقضيب ناضر * من أراك طيّب حتّى نصع « 2 » ( رجع ) وأنصع للشّرّ : تصدّى له ، وأنصعت الناقة للفحل : قرّت . * ( نضح ) : ونضحت بالماء نضحا : رششت ، ونضحت بالنّبل : رميت ، ونضحت عن الشئ : دافعت ، ونضح الفرس : عرق . وأنشد أبو عثمان : 2865 - كأنّ عطفيه من التّنضاح * بالمرء ثوبا منهل متّاح « 3 » ( رجع ) ونضح البعير : استقى الماء ، ونضح الشّجر : تقطّر بالورق . وأنشد أبو عثمان لأبى طالب : 2866 - ليت شعري مسافر بن أبي عمرو * وليت يقولها المحزون بورك المّيت الغريب كما بو * رك نضح الرّمان والزّيتون « 4 » ( رجع ) ونضحت من الشراب نضوحا : لم أبلغ الرّىّ . قال أبو عثمان : ونضحت الجرّة : رشحت . ( رجع )
--> ( 1 ) كذا جاء الشاهد في اللسان - نصع من غير نسبة . ( 2 ) رواية ب ، واللسان - نصع « ناعم » « مكان » ناضر وأثبت ما جاء في أ ، والمفضليات 191 المفضلية 40 . ( 3 ) لم أقف على الرجز ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 4 ) جاء البيت الثاني من البيتين برواية الأفعال في اللسان - نضح منسوبا لأبى طالب بن عبد المطلب . وانظر الديوان 168 - 169 .