سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

123

كتاب الأفعال

ونحو ذلك كأنمّا أنشط من عقال « ويقال : نشط . * ( نبط ) : أبو بكر : نبطت البئر ، وأنبطتها : استخرجت ماءها ، وكذلك كلّ شئ أظهرته بعد خفائه ، فقد أنبطته واستنبطته ، ويقال : رجل لا ينال له نبط : إذا كان داهيا لا يدرك له غور ، قال الشاعر : 2839 - قريب تراه لا ينال عدوّه * له نبطا عند الهوان قطوب « 1 » * ( نصب ) : قال « 2 » : ونصبه المرض وأنصبه لغتان : جهده ، وبلغ منه ، وأنصبه أعلاها وأفصح . وقال غيره : نصبت الدابّة وأنصبتها : أعييتها . ( رجع ) * ( نصف ) : ونصف النّهار ، وأنصف إذا انتصف . * ( نشر ) : قال أبو عثمان : قال أبو بكر : نشر اللّه الميت وأنشره . ( رجع ) فعل وفعل : * ( نهج ) : نهج الطريق والأمر نهجا ونهوجا [ وأنهج ] « 3 » وضح ، ونهجته أنا وأنهجته ، ونهج الثوب ، وأنهج : بلى وأخلق ، وأنهجته أنا : أخلقته . وأنشد أبو عثمان للعجّاج : 2840 - من طلل كالأتحمىّ أنهجا « 4 » وقال الآخر : 2841 - إذا ما أديم القوم أنهجه البلى * تفرّى ولو كتّبته لتخرما « 5 »

--> ( 1 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 1 - 311 منسوبا لكعب بن سعد الغنوي ، وكذا جاء ونسب في اللسان - نبط ، وعلق عليه بقوله : ويروى : « قريب » . ( 2 ) القائل : « ابن دريد » كما في جمهرة اللغة 1 - 299 . ( 3 ) « وأنهج » تكملة من ب ، ق ، ع . ( 4 ) كذا جاء الشاهد في ديوان العجاج 348 ، ومن شرح الأصمعي : والطلل : ما رأيت شخصه ، والأثر : ما بدا أثره بلا شخص ، والأتحمى : موضع في اليمن يعمل فيه البرود ، وإليه ينسب الأتحمى من البرود . ( 5 ) الشاهد المتلمس ، ورواية الديوان 40 ، والأصمعيات 246 : « وتخرما » مكان : « لتخرما » ومعنى : تفرى : تشقق ، وكتب الأديم : فرزه .