سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

95

كتاب الأفعال

ضربت قفاه ، وقفيت الشّاة وغيرها ( قفيا ) : ذبحتها من قفاها . وأقفيتك : آثرتك وفضّلتك . * ( قصى ) : وقصى الرّجل والشئ عن جوارنا قصى ، وقصاء : ( بعد وقصى المكان « 1 » ) وغيره قصوا : بعد . وأنشد أبو عثمان : 1446 - ميلاء من معدن الصّيران قاصية * أبعارهنّ على أهدافها كثب « 2 » وقصوت البعير : قطعت أذنه ، فهو مقصوّ ، والناقة قصواء على غير قياس « 3 » وأنشد أبو عثمان : 1447 - فيا راكب القصواء ما أنت قائل * لهزان إذ ألحمتها شرّ ملحم « 4 » ( رجع ) ونزلنا منزلا لا يقصيه البصر أي لا يبلغ أقصاه . [ باب ] الثلاثي المفرد الثنائي المضاعف : * ( قحّ ) : قحّ الشئ قحوحة : لم ينضج « 5 » ، ومنه أعرابىّ قحّ أي لم يتأدّب . وأنشد أبو عثمان : 1448 - لا أبتغي سيب الّلئيم القحّ * يكاد من نحنحة وأح يحكى سعال الشّرق الأبحّ « 6 » * ( قسّ ) : وقسّت الناقة قسّا : رعت وحدها ، وقسّ الإنسان : نمّ واغتاب . قال أبو عثمان ، وقال يعقوب :

--> ( 1 ) العبارة « بعد وقصى المكان « تكملة من ب . ( 2 ) الشاهد لذي الرمة ، ورواية أ . ب ميلاء بالرفع ، ورواية الديوان 19 « ميلاء « قاصية » بالجمر » على النعت للفظة أرطاة في البيت السابق : فبات ضيفا إلى أرطاة مرتكم * من الكثيب بها دفء ومحتجب وانظر التهذيب 10 - 184 واللسان والأساس - كتب » . ( 3 ) جاء في ق ، ع بعد ذلك : « وقصوته : كنت أقصى منه أي أبعد ، وقصى عن جوارنا : بعد ، والشئ قصى وقصاء بعد » . ( 4 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 5 ) نقل ابن القوطية ، وأبو عثمان « قح بمعنى : نضج عن الليث ، وقد خطأ الأزهري الليث في ذلك فقال في التهذيب 3 - 383 قلت : أخطأ الليث في تفسير القح وفي قوله للبطيخة التي لم تنضج : إنها القح وهذا تصحيف ، وصوابه : الفج بالفاء والجيم . ( 6 ) ورد الرجز في التهذيب 3 / 383 ، واللسان / قح غير منسوب وفي أ « سعال الرجل » مكان « سعال الشرق » ولم أقف على قائله .