سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
477
كتاب الأفعال
وقال الآخر : 2526 - ولا خير في ودّ امرئ متلثلث « 1 » ولثلث الرجل كلامه ، إذا لم يبيّنه « * » ولثلثته عن موضعه : حبسته . ( لفلف ) : ولفلف الرجل لفلفة : إذا ثقل لسانه ، ورجل لفلاف ولفلف ، وامرأة لفلافة . ( لبلب ) : ويقال لبلبت الماعز على ولدها : إذا لحسته وتهجّدت عليه . قال عروة : 2527 - سمنّ على الرّبيع فهن ضبط * لهنّ لبالب حول السّخال « 2 » قال أبو حاتم : والتّيس يلبلب أيضا عند السّفاد لبلبة . وقال الكسائي : لبلبت على الرّجل : أشفقت عليه ، قال الكميت : 2528 - ومنّا إذا حزبتك الأمور * عليك الملبلب والمشبل « 3 » قال أبو عثمان : ويروى اللّبلب والمشبل يريد المصدر . المهموز منه : * ( لألأ ) : قال أبو عثمان : يقال : لا أفعله ما لألأ الفور « 4 » وهي الظباء ، يعنى : بصبصت بأذنابها . قال الشاعر : 2519 - فآليت لا أنسى سليمى وإن نأت * منازلها ما استن ظبي ولألآ « 5 » ولألأت النار : لمعت . أبو عمرو : ولألأت المرأة بعينيها : برقت « 6 » ، ولألأ النّجم والبرق ، وتلألأت الليلة : اضطرب بريقها .
--> ( 1 ) الشاهد لرؤبة ، بوجاء في ملحقات الديوان 171 ، والتهذيب 15 / 59 ، واللسان / لثث برواية « ملثلث » . ( 2 ) ديوان عروة بن الورد العبسي ضمن خمسة دواوين 105 ط القاهرة 1293 ه . ( 3 ) هكذا جاء ونسب في التهذيب 15 / 339 واللسان / لبب ، والديوان 452 . ( 4 ) الفور : الظباء لا واحد لها من لفظها ، وجاء المثل في مجمع الأمثال 2 / 225 . ولفظه : « لا أفعل ذلك ما لألأت الفور يأذنابها » ويروى ما لألأت العفر » . ( 5 ) لم أقف على وقائله فيما راجعت من كتب . ( 6 ) الذي في اللسان لألأ : ولألأت المرأة بعينها : برقتهما . ( * ) في النسخة ب خرم يعدل صفحتين من المطبوع .