سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

473

كتاب الأفعال

وقال أبو بكر : ألفج الرّجل فهو ملفج : إذا رقّت حاله ، قال وهذا أحد ما جاء على أفعل فهو مفعل « 1 » ، وقال الراجز : 2515 - جارية شبّت شبابا عسلجا * في حجر من لّم يك عنها ملفجا يطعمها اللّحم وشحما أمهجا « 2 » قوله : شبابا عسلحا : هو السّريع في نعمة وغضارة ، والأمهج : الوادي الكثير الودك . قال روبة : 2516 - أحسابكم في العسر والإلفاج * شيبت بعذب طيّب المزاج « 3 » وقيل للحسن * : أيدالك الرّجل امرأته ؟ قال : نعم : إذا كان ملفجا ، « 4 » ومعنى يدالكها : يمطلها بمهرها . * ( أليل ) : وأليلنا : صرنا في اللّيل . * ( ألهن ) : وألهن للقوم صنع لهم لهنة ، وهي ما يستعجل من الطّعام قبل الغداء ، وأنشد أبو عثمان : 2517 - عجيّز عارضها منفلّ * طعامها اللّهنة أو أقلّ « 5 » قال أبو عثمان : وروى أبو زيد : لهّنت للقوم تلهينا : إذا صنعت لهم لهنة . * ( ألحد ) : قال : وألحدت إلحادا : إذا « 6 » ماريت وجادلت . * ( ألغط ) : قال : وألغطت اللّبن : ألقيت فيه الرضّف فارتفع له نشيش . * ( ألبص ) : قال : وقال يعقوب : ألبص الرجل ، وهو أن تأخذه رعدة : إذا خاف ( رجع )

--> ( 1 ) جاء في التهذيب 11 / 83 ، وأخبرني الإيادى عن شمر عن ابن الأعرابي والمنذري عن ثعلب عنه أنه قال : كلام العرب كله على أفعل فهو مفعل يكسر عين اسم الفاعل « إلا في ثلاثة أحرف : ألفج فهو ملفج ، وأحصن ، فهو محصن وأسهب فهو مسهب « الفاعل والمفعول سواء . ( 2 ) جاء البيتان الأول والثاني في الجمهرة 2 / 107 واللسان / لفج من غير نسبة . ( 3 ) أ : « شيب » وجاء الشاهد في التهذيب 11 / 83 ، واللسان / لفج من غير نسبة ، والبيتان من أرجوزة لرؤبة يمدح الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي برواية « في اليسر » مكان في العسر » . الديوان 33 ( 4 ) جاء في النهاية 4 / 260 : « ومنه حديث الحسن : أيدالك الرجل امرأته . . الخ » ( 5 ) جاء الرجز في تهذيب الألفاظ 616 من غير نسبة ، وجاء البيت الثاني منه في اللسان / لهن منسوبا لعطية الدبيرى . ( 6 ) « إذا » ساقطة من ب .