سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
438
كتاب الأفعال
ولوث لوثة « 1 » : اضطرب في عقله وأمره « 2 » . وأنشد أبو عثمان : 2419 - إذ بات ذو اللّوثة في منامه * يرمى به الهمّ على أجرامه « 3 » ولاث الكلام لوثا : جمجمه فلم يبنه ، ولاث الإزار والعمامة : أدار بعضها على بعض ، ولاث الشجر والنبات : التفّ بعضه على بعض ، ولاث الشئ « 4 » بغيره : كذلك . وأنشد أبو عثمان : 2420 - لاث به الأشاء والعبرىّ « 5 » قال أبو عثمان : وقال يعقوب : يقال : ألوث الكلأ والناث : إذا اختلط ، وأليث الشجر : استعلى . * ( لخى ) : ولخى لخى « 6 » : كثر كلامه في الباطل . فهو ألخى ، والأنثى لخواء . ولخى البعير : عظمت إحدى ركبتيه ، فهو ألخى . قال أبو عثمان : قال الأصمعي : ولخى أيضا : إذا كانت إحدى خاصرتيه أعظم من الأخرى ، قال ولخى الرجل « 7 » يلخى لخى مقصور ، وهو عوج إحدى اللّحيين الأسفلين حتىّ يميل الشّدق ، يقال منه فم ألخى ، قال : ولخوت جران البعير ، والتخيته إذا قددت منه سيرا للسّوط ونحو ذلك .
--> ( 1 ) في ع لوثة ، ولوثا » . ( 2 ) ق : جاء الفعل « لوث » في بناء « فعل » بالواو سالما وفعل معتلا من باب الثلاثي المفرد . ( 3 ) جاء الرجز في تهذيب الألفاظ 514 من غير نسبة ، وعلق عليه التبريزي بقوله : الأجرام : جمع جرم - بكسر الجيم - وهو الجسد ، وأراد أن يقول : جرم ، فأتى به على لفظ الجمع . ( 4 ) « الشئ » ساقطة من ب . ( 5 ) جاء في اللسان - ليث ، غير ، من غير نسبة ، وهو من شواهد ابن القوطية ، وابن القطاع ونسب في القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 14 للعجاج ، وهو في ديوانه 314 ( 6 ) وضع أبو عثمان الفعل « لخى » تحت بناء معتل العين ، وحقه أن يوضع تحت معتل اللام . وجاء في ق : تحت بناء فعل - بكسر العين - من صحيح باب الثلاثي المفرد . وفي أ : « لحى » بالحاء المهملة : تحريف ( 7 ) « اللخى » وما أثبت عن أأدق .