سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

425

كتاب الأفعال

فعل وفعل : * ( لبس ) : لبست الشئ لبسا : خلطته . قال اللّه عزّ وجلّ « وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ « 1 » » وقال عز وجل : « وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ » « 2 » . ولبست الحياء لباسا : استترت به ، وهو لباس التّقوى في القرآن ، ومنه قوله : عزّ وجلّ « هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ « 3 » » وأنشد أبو عثمان للجعدىّ : 2384 - إذا ما الضّجيع ثنى عطفها * تثنّت عليه فكانت لباسا « 4 » ولبست الثّياب لبسا . قال أبو عثمان : وقد ألبست الأرض : إذا ارتفع نباتها ، وقد ألبسها البقل . ( رجع ) * ( لبد ) : ولبد القوم بالرّجل : لزموه وأطافوا به . ولبدت الإبل لبدا : أكثرت من الكلأ « 5 » فأعنتها . وألبد [ 95 - أ ] بالمكان : أقام . قال أبو عثمان : ولبدت الفرس وضعت عليه اللّبد . قال : وقال الأصمعىّ : ألبد البعير : إذا ضرب فخذيه بذنبه فألصق بهما ثلطه وبعره ، وأنشد : 2385 - وملبد من طول خطر بالذنب * فوق صلاه لبد إلى العجب « 6 » يريد : العجب . ( رجع ) * ( لسن : ) ولسنه لسنا : أخذه بلسانه . وأنشد أبو عثمان لطرفة : 2386 - وإذا تلسننى ألسنها * إننّى لست بموهون فقر « 7 »

--> ( 1 ) الآية 9 - الأنعام . ( 2 ) الآية 42 - البقرة . ( 3 ) الآية 187 - البقرة . ( 4 ) جاء الشاهد في التهذيب 12 - 144 ، واللسان - لبس منسوبا النابغة الجعدي يصف امرأ ورواية التهذيب « عطفه » ورواية ، أو التهذيب واللسان : « فكانت عليه لباسا » والذي في شعر الجعدي 81 : « جيدها » مكان « عطفها » . ( 5 ) « الكلاء » ممدودا ، وما أثبت أصوب . ( 6 ) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 7 ) هكذا جاء الشاهد ونسب في مجالس ثعلب 1 - 387 ، واللسان لمن ، وديوان طرفة 54 .