سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

394

كتاب الأفعال

وأنشد أبو عثمان للفرزدق : 2289 - لو كان هذا الأمر في جاهليّة * شنئت به أو غصّ بالعاء شاربه « 1 » ( رجع ) وشنئت به أيضا : تركته . وأنشد أبو عثمان : 2290 - زل بنو العوام عن آل الحكم * وشنئوا الملك ( لملك ) ذي قدم « 2 » قال أبو عثمان : وقال النّضر : شنئت له حقّه : أعطيته ، تقول : اشنأ « 3 » لنا حقّنا - أي : أعطناه . ( رجع ) * ( شكىء ) : وشكئت الأظفار شكّأ : تشقّقت . المعتل بالواو في عين الفعل : * ( شاق ) : شاقه الشئ شوقا هيّجه . وأنشد أبو عثمان : 2291 - أشاقتك أطلال لليلى دوارس « 4 » وقال الآخر : 2292 - يدعو بلالا والدّعاء شائق * ودونه الدّروب والخنادق « 5 » قال أبو عثمان : وشاق الشئ مثل : ناطه ، ويقال : شقت الطّنب إلى الوتد : إذا مددته إليه « 6 » فأوثقته به ، واسم ( الشئ « 7 » ) الّذى يمدّ به الشئ ؛ ليشدّ إلى شئ آخر الشّياق بمنزلة النّياط .

--> ( 1 ) رواية اللسان - شنأ : ولو كان في دين سوى ذا شنئتم * لنا حقنا أو غص بالماء شاربه وشاهد أبى عثمان مركب من بيتين في ديوان الفرزدق 49 هما : فلو كان هذا الدين في جاهلية * عرفت من المولى القليل حلايبه ولو كان هذا الأمر في غير ملككم * لأبديته أو غص بالماء شاربه وجاء البيتان بعد ذلك في قصيدة أخرى : الديوان 56 مع اختلاف يسير في الألفاظ وعلى الرواية في الديوان لا شاهد فيه . ( 2 ) في أ « دل » بدال مهملة تحريف ، وفي ب « ذل » بذال معجمة ، والذي في ديوان العجاج 114 شنأ « زل » بزاي معجمة وهو الصواب . ولفظة « لملك » تكملة من ب . ( 3 ) في أ « شنأ » : تصحيف . ( 4 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 5 ) في أ « يدعوا » خطأ من النقلة ، ولم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب . ( 6 ) « إليه » ساقطة من ب . ( 7 ) « الشئ » تكملة من ب .