سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

386

كتاب الأفعال

قال : وجمع شنيع : شنع ، وأنشد : 2262 - يأتي أمورا شنعا شنابرا « 1 » ( رجع ) وشنعت بالأمر شنعا « 2 » : أنكرته . وأنشد أبو عثمان لمروان بن الحكم « 3 » : 2263 - وفوّض إلى اللّه الأمور فإنّه * سيكفيك لا يشنع برأيك شانع « 4 » ( شجع ) : وشجع شجاعة : أقدم . ( قال أبو عثمان ) « 5 » : فهو شجاع وشجيع وأشجع ، وزاد العقيليّون [ 91 - أ ] وشجاع بكسر الشين ، وشجاع بفتحها ، وامرأة شجيعة ، وشجاع ، وشجاعة ، قال أبو زيد : وقد تكون الشّجاعة في القوىّ والضّعيف ، وأنشد للعجاج : 2264 - فولدت فرأس أسد أشجعا « 6 » وقال الأعشى : 2265 - بأشجع أخّاذ ء الدّهر حكمه * فمن أىّ ما تأتى الحوادث أفرق « 7 » ( رجع ) وشجع البعير وغيره شجعا : طالا . وأنشد أبو عثمان : 2266 - على شجعات لا شخات ولا عصل « 8 » يعنى قوائم الإبل « 9 » ، ويقال : للنّاب : إذا غلظ واشتدّ : ناب أعصل :

--> ( 1 ) لم أعثر على الشاهد فيما راجعت من كتب . ( 2 ) ق ، ع : « وشنعت به شنعا » . ( 3 ) جاء الشاهد في التهذيب 1 - 433 واللسان - شنع منسوبا « لمروان » وعلق عليه محقق التهذيب بقوله : ومروان ؛ هو مروان بن أبي حفصة « ولمروان بن أبي حفصة ترجمة في الشعر والشعراء 763 ، وقال فيه : « وهو مولى مروان بن الحكم » ، ولم أجده في شعر مروان بن أبي حفصة ط القاهرة 1973 م . ( 4 ) في التهذيب 1 - 433 ، واللسان - شنع « فوض » الشاهد من وزن الطويل . ( 5 ) « قال أبو عثمان « تكمة من ب . ( 6 ) الرجز لرؤبة من أرجوزة يمدح تميما ، وليست للعجاج كما جاء هنا ، والتهذيب 1 - 331 واللسان شجع - ديوان رؤية 93 . ( 7 ) هكذا جاء الشاهد ، ونسب في العين 242 ، والتهذيب 1 - 332 ، واللسان - شجع ، وهو من قصيدة للأعشى يمدح المحلق بن حنتم بن شداد ، ورواية الديوان 253 « تجنى » مكان « تأتى » . ( 8 ) جاء الشاهد في العين 241 ، واللسان ، والتاج - شجع من غير نسبة برواية لا شحاب « بحاء مهملة ، وياء موحدة تحتية ، وجاء في التهذيب 1 - 332 برواية « لا شخات » بخاء معجبة ، وتاء مثناة فوقية . وشخات جمع شاخة ، والشاخة : المعتدل . ( 9 ) في ب « الإبل » بفتح الهمزة ، والياء المثناة التحتية مشددة مفتوحة ، وصوابه ما أثبت عن أن ، والعين والتهذيب ، واللسان .