سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
361
كتاب الأفعال
أجهده المرض ، وأشرف على الموت . قال : وقال أبو زيد : أشفت الأمّ على ولدها : إذا أشفقت عليه ، وأشفيت فلانا : وهبت له شفاء . ( رجع ) * ( شوى ) : وشويت اللّحم شيّا : أنضجته بمباشرة النّار ، وشويت الشّىء : أصبت مقتله ضدّ أشويت . وأشويتك : أطعمتك الشّواء ، - وأشويت الشئ : رميته فأخطأت مقتله . وأنشد أبو عثمان للمنتخل : 2181 - لا يسلمون قريحا حلّ وسطهم * يوم اللّقاء ولا يشوون من قرحوا « 1 » ( رجع ) وأشويت من الشّىء : أبقيت . وأنشد أبو عثمان : 2182 - فإنّ من القول التىّ لا شوى لها * إذ ازلّ عن ظهر اللّسان انفلاتها « 2 » أي لا بقيا « 3 » لها . والشّوايا : بقيّة قوم هلكوا الواحدة : شويّة ، قال الشاعر : 2183 - فهم شرّ الشّوايا من ثمود * وعوف شرّ منتعل وحاف « 4 » ( رجع ) فعل بالياء سالما وفعل معتلا * ( شرى ) : شرى جسمه وجلده ، شرى : تورّم ، وشرى البرق : استطار وشرى السّحاب : تفرّق ، وشرى الرّجل
--> ( 1 ) هكذا جاء ونسب في تهذيب الألفاظ 155 ، وديوان الهذليين 2 / 32 . ( 2 ) هكذا جاء في اللسان - شوا منسوبا للهذلى ، وقد جاء في نفس المادة مرتين ، وعلق على الأول بقوله يقول : إن من القول كلمة لا تشوى ولكن تقتل ، وعلى الثاني بقوله : يعنى لا إبقاء لها ، وقال غيره : لا خطأ لها . والرواية ، في أ ، ب . انقلابها » بقاف مثناة فوقية ، وباء موحدة تحتية والبيت برواية اللسان من أبيات لأبى ذؤيب الهذلي قالها في الصلح بين معقل بن خويلد وخالد بن زهير بن محرث . الديوان : 1 / 163 وانظر التهذيب 11 / 443 . ( 3 ) في أ « لا يقيا » بياء مثناة في أوله : تحريف . ( 4 ) هكذا جاء الشاهد في اللسان / شوا من غير نسبة . ( 5 ) عبارة ق ، « وشرى الجلد شرى « وفي ع : « وشرى الجسم شرى » .